
قالت قطر، اليوم الخميس، إن خلافًا مع دول خليجية تسبب في عقوبات اقتصادية على الدوحة، ليس له أي تأثير على استعدادات البلاد لاستضافة كأس العالم 2022 لكرة القدم.
وذكر الاتحاد الدولي (الفيفا)، في الخامس من يونيو/حزيران الجاري، أنه على "اتصال مستمر" باللجنة المنظمة لكأس العالم 2022 في قطر.
وكأس العالم 2022 هو درة التاج في إستراتيجية طويلة الأمد تبنتها قطر، للظهور على الساحة العالمية من خلال الرياضة، وقد يؤثر الخلاف الدبلوماسي على استعداداتها للبطولة.
وحتى انطلاق المونديال، ستستضيف قطر الكثير من البطولات والفعاليات في مختلف الرياضات، والهدف منها تطوير البنية التحتية، واكتساب المزيد من الخبرة في التنظيم والإدارة الرياضية.
وقال غانم الكواري، المدير التنفيذي للمنشآت الرياضية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، المسؤولة عن تنظيم كأس العالم: "أؤكد للجميع أنه لا يوجد أي تأثير إطلاقًا على تقدم أعمال الإنشاءات الخاصة بالمونديال، وأن العمل يسير بشكل طبيعي".
ومن جهتها، أعربت اللجنة الأولمبية الدولية، اليوم الخميس، عن أملها في ألا تؤثر الأزمة الخليجية على جهود تطوير الرياضة في المنطقة.



