إعلان
إعلان
main-background

قطر في اختبار قوي أمام كوريا الجنوبية بتصفيات كأس العالم

dpa
11 يونيو 201702:38
جانب من لقاء الذهاب EPA

 تغيير طفيف واستعدادات هادئة في أجواء سياسية ملتهبة، هكذا يبدو الموقف في الدوحة قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخب القطري، ونظيره الكوري الجنوبي، والمقررة بعد غد الثلاثاء في الجولة الثامنة من منافسات الدور النهائي بالتصفيات الأسيوية المؤهلة لبطولة كأس العالم.

وعلى الرغم من الأجواء السياسية الملتهبة بعد قرار عدد من الدول العربية قطع العلاقات مع قطر، تبدو الاستعدادات لهذه المباراة بعيدة عن هذه الأجواء حيث تسير الأمور بشكل هادئ، ودون أي تغييرات كبيرة سواء على مستوى تنظيم المباراة أو الاستعداد بالنسبة للمنتخبين قبل هذا اللقاء.

ولم يسفر الوضع السياسي الملتهب وقرار قطع العلاقات إلا عن تغيير طفيف لا يؤثر كثيرا في الاستعداد للقاء، حيث اضطر المنتخب الكوري الجنوبي إلى تغيير خط سير رحلته إلى الدوحة، نظرا لغلق المجال الجوي بين الدول العربية صاحبة قرار قطع العلاقات مع قطر وبين الدوحة.

وكان من المقرر أن يسافر الفريق مباشرة من الإمارات ، التي أقام فيها معسكره خلال الأيام القليلة الماضية من أجل الاستعداد للقاء، كما خاض مباراة ودية مع العراق انتهت بالتعادل السلبي ، إلى الدوحة في رحلة تستغرق ساعة واحدة.

?i=epa%2fsoccer%2f2016-10%2f2016-10-06%2f2016-10-06-05572915_epa

ولكن بعد توقف الرحلات الجوية من دبي إلى العاصمة القطرية، اضطر الفريق للبحث عن طريق آخر.

وذكرت وكالة أنباء كوريا الجنوبية (يونهاب) أن الفريق سيسافر أولا إلى الكويت ثم إلى قطر ما يزيد من فترة السفر.

ولكن الألماني أولي شتيلكه المدير الفني للمنتخب الكوري، أعرب عن اعتقاده بأن هذا التغيير في خط سير الرحلة لن يترك أثرا سلبيا كبيرا على فريقه.

ويحتاج المنتخب الكوري للفوز في المباراة من أجل الحفاظ على آماله في المجموعة الأولى، التي يتأهل منها الأول والثاني مباشرة إلى النهائيات في روسيا.

ويحتل المنتخب الكوري المركز الثاني في المجموعة برصيد 13 نقطة بفارق 4 نقاط خلف نظيره الإيراني وبفارق نقطة واحدة أمام أوزبكستان.

وفي المقابل ، يأتي المنتخب القطري في المركز السادس الأخير في المجموعة، برصيد أربع نقاط حيث فقد أي فرصة للتأهل المباشر إلى المونديال، لكنه ما زال يمتلك فرصة ضعيفة من الناحية النظرية لاحتلال المركز الثالث والمشاركة في الملحق الأسيوي الفاصل، ثم في الدور الفاصل مع رابع تصفيات اتحاد كونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي) .

ولهذا، ينتظر ألا تجذب المباراة حضورا جماهيريا كبيرا بعد ضياع أمل العنابي عمليا في التأهل للمونديال.

ويصل المنتخب الكوري إلى الدوحة غدا الاثنين، وقبل يوم واحد من المباراة بعدما استعد جيدا من خلال معسكره الإماراتي، نظرا لتشابه ظروف الطقس بين البلدين وهو ما حرص شتيلكه عليه من خلال هذا المعسكر ليتأقلم اللاعبون مع هذه الأجواء.

?i=epa%2fsoccer%2f2016-10%2f2016-10-06%2f2016-10-06-05572909_epa

كما لا تبدو هناك أي مؤشرات على استخدام المباراة لتوجيه أي رسائل سياسية، خاصة وأن الجماهير القطرية ترفض دائما مزج السياسة بالرياضة، وسيكون الحضور المتوقع من أجل مشاهدة مباراة جيدة فحسب.

كما أكد أحد مسؤولي المنتخب القطري أن الاستعدادات للمباراة تسير بشكل طبيعي للغاية، مثل أي مباراة أخرى في التصفيات وأنها ليست المباراة الأولى للفريق بعد الأزمة، حيث لعب العنابي مباراة سابقة قبل أيام قليلة وتعادل فيها 2 ـ 2 مع منتخب كوريا الشمالية وديا.

كما أكد أن المنتخب الكوري لم يطلب أي شيء إضافي فيما يتعلق بالإقامة أو الانتقالات، خلال تواجده في الدوحة.

وينتظر ألا يواجه العنابي أزمة كبيرة في استكمال مسيرته بالتصفيات الحالية، لاسيما وأن مجموعته لا تضم من الفرق العربية سوى المنتخب السوري الذي يلتقي العنابي إيابا في 30 أغسطس المقبل على ملعب المدينة الرياضية في بيروت، فيما سيختتم العنابي مسيرته في التصفيات على ملعبه في مواجهة المنتخب الصيني في الرابع من سبتمبر المقبل.

كما خرجت جميع الأندية القطرية من بطولة دوري أبطال آسيا لهذا الموسم، وكان آخرها لخويا من دور الستة عشر للبطولة.

?i=epa%2fsoccer%2f2016-10%2f2016-10-06%2f2016-10-06-05572906_epa

أما المشكلة الحقيقية فقد تتعلق بالحكام القطريين المكلفين بإدارة مباريات قد يكون أحد أطرافها من الدول صاحبة قرار قطع العلاقات، وخاصة السعودية والإمارات.

وبالفعل ، تقدمت الإمارات بطلب لتغيير الحكم القطري فهد المري المكلف بإدارة مباراة المنتخب الإماراتي مع مضيفه التايلاندي، يوم الثلاثاء المقبل بتصفيات المونديال.

ووافق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على طلب الاتحاد الإماراتي بتغيير طاقم الحكام القطري ، الذي يدير المباراة ، وقرر الفيفا إسنادها إلى طاقم آخر.

وكان الفيفا عين طاقم التحكيم القطري المكون من الحكم فهد جابر المري، والمساعدين يوسف الشمري وجمعة البوراشد، مع سعود العذبة حكما رابعا لإدارة اللقاء في بانكوك، قبل أن يستجيب الفيفا للطلب الإماراتي بتغيير طاقم التحكيم القطري.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان