يخوض المنتخبان القطري والعماني مباراة حاسمة مساء يوم غد الثلاثاء على استاد البحرين الوطني لتحديد هوية المتأهل الثاني إلى الدور قبل النهائي عن المجموعة الثانية من منافسات البطولة الأولمبية الخليجية الخامسة لكرة القدم التي تستمر منافساتها حتى السادس والعشرين من الشهر الجاري.
ويبدأ المنتخبان مباراة الغد برصيد خال من النقاط بعد أن خسر كلاهما أمام المنتخب السعودي (حامل اللقب) الذي تجاوز عقبة المنتخب القطري بهدف نظيف في الجولة الأولى ، قبل أن يتغلب على المنتخب العماني بهدفين نظيفين في الجولة الثانية ويعلن صدارته للمجموعة الثانية برصيد 6 نقاط ويحجز المقعد الثاني في المربع الذهبي بعد أن سبقه منتخب البحرين (صاحب الأرض والجمهور) في خطف بطاقة التأهل الأولى عن المجموعة الأولى.
ويخوض المنتخب القطري مباراة الحسم أمام نظيره العماني بفرصتي الفوز أو التعادل لمرافقة الأخضر إلى الدور قبل النهائي، في حين لا بديل للعمانيين عن الفوز لمواصلة مشوارهم في البطولة التي احرزوا لقبها قبل عامين.
المنتخب القطري الذي قدم مباراة جيدة نسبيا امام نظيره السعودي رغم الخسارة ،يمتلك أفضلية نسبية عن منافسه العماني ليس فقط لما أظهره لاعبوه من جاهزية جيدة في اللقاء الأول ،ولكن أيضا لخضوع الفريق لفترة راحة أكبر كونه خاض مباراته الأولى يوم الجمعة الماضي.
وينتظر ان لا يجري المدرب التشيلي خوليو سيزار مورينو المدير الفني للمنتخب القطري أية تغييرات على تشكيلة فريقه في مباراة الغد ،حيث من المنتظر أن يدفع بكل من :سعود الخاطر لحراسة المرمى، مراد ناجي، عبدالله علوي، أحمد فاضل، المهدي علي (لخط الدفاع)، أحمد علاء، علي أسد، صالح بدر، مصعب خضر (لخط الوسط)، وأحمد النحوي، عبدالله حسن (لخط الهجوم).
على الجانب الآخر يسعى المنتخب العماني إلى مقاومة آثار الإرهاق الذي ظهر على لاعبيه في مباراتهم أمام الأخضر يوم أمس، بالإضافة إلى تصحيح الأخطاء الفنية العديدة التي ارتكبها اللاعبون ومهدت الطرق امام المنتخب السعودي لتحقيق فوز صريح وضع به المنتخب العماني تحت الضغط في مباراته القادمة .
ويتوقع أن يدفع الفرنسي فيليب بورل المدير الفني للمنتخب العماني في مباراة الغد تشكيلة تضم كلا من :مهند عبيد الزعابي (لحراسة المرمى )، سامي مبارك فرج، حسني عبيد البوسعيدي، مهيب عزت عيسى، علي سالم عبيد (لخط الدفاع)، سامي خميس الحسني، بدر نصيب سليم، علي سليمان البوسعيدي، مبارك حمدي المقياني (لخط الوسط)، باسم عبدالله تعيب وأحمد ناصر القريني (لخط الهجوم).
.jpg?format=pjpg&quality=60&auto=webp&width=380)