سيحاول منتخب قطر استعادة الذكريات السعيدة لزيارته الأخيرة إلى طهران
سيحاول منتخب قطر استعادة الذكريات السعيدة لزيارته الأخيرة إلى طهران من أجل نسيان أحزانه والخروج بنتيجة ايجابية هو في أشد الحاجة اليها عندما يلعب في ضيافة إيران بالجولة الثالثة من التصفيات الاسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2014 غدا الثلاثاء.
كما يلعب ضمن منافسات المجموعة الأولى أيضا منتخب كوريا الجنوبية المتألق مع لبنان فيما تقام قمة عربية خالصة في المجموعة الثانية بين العراق وسلطنة عمان.
وتعرضت قطر لخسارة قاسية على أرضها أمام الكوريين بنتيجة 4-1 يوم الجمعة الماضي رغم التقدم بهدف مبكر في الشوط الأول ليتجمد رصيد العنابي عند ثلاث نقاط من مباراتين.
ورغم أن قطر تحتل المركز الثالث متأخرة بفارق الأهداف فقط عن كوريا الجنوبية وايران فإن صاحبي المركزين الأول والثاني يملكان هذا الرصيد من مباراة واحدة انتهت بفوز كل منهما خارج أرضه.
وبدأت ايران التي تتطلع للعودة للمشاركة في كأس العالم بعد الغياب عن البطولة الماضية مشوارها في التصفيات بفوز ثمين خارج أرضها في الثواني الأخيرة 1-صفر على اوزبكستان التي حصلت على راحة في هذه الجولة.
وقال فهد ثاني مساعد مدرب منتخب قطر لوسائل إعلام محلية "الأوضاع صعبة بالنسبة لفريقنا الوطني بعد الخسارة من كوريا الجنوبية على ملعبنا. يجب أن يتكاتف الجميع حتى نتجاوز مباراتنا من ايران."
وأضاف "نحن متأكدون من تجاوز هذه الخسارة سريعا وأن يكون اللاعبون في قمة تركيزهم ولديهم الجاهزية الكاملة لخوض مباراة ايران بشكل أفضل والعودة بنتيجة ايجابية."
ورغم أن المهمة تبدو صعبة فإن قطر تملك ذكريات رائعة من زيارتها الأخيرة إلى ايران إذ احتاجت إلى هدف في اللحظات الأخيرة من المدافع محمد كاسولا لتدرك التعادل 2-2 وتضمن التأهل مع أصحاب الأرض إلى الدور الأخير من التصفيات على حساب البحرين.
وستخوض قطر المباراة بعد أن تكون عرفت نتيجة مباراة كوريا الجنوبية مع لبنان التي تقام غدا.
ويحمل لبنان في المقابل ذكريات أليمة من زيارته الأخيرة إلى سول إذ خسر أمام كوريا الجنوبية في الدور الثالث من التصفيات بنتيجة 6-صفر قبل أن يثأر ويفوز ايابا 2-1 في بيروت في مفاجأة كبيرة.
ومن غير المرجح أن يتمكن لبنان - الذي تعادل في الجولة الماضية على أرضه 1-1 أمام اوزبكستان - من تحقيق مفاجأة أمام الكوريين العازمين على الوصول لنهائيات كأس العالم للمرة الثامنة على التوالي.
وفي قمة عربية خالصة في المجموعة الثانية سيحاول العراق الفوز على عمان من أجل الاقتراب من القمة التي يتربع عليها منتخب اليابان بدون منافس بغض النظر عن نتيجة مباراته أمام استراليا غدا.
وتتصدر اليابان المجموعة برصيد ست نقاط من مباراتين متقدمة بخمس نقاط على كل المنتخبات الأخرى العراق واستراليا وعمان والاردن.
وقال هوار ملا محمد لاعب منتخب العراق الذي خاض مباراة واحدة انتهت بالتعادل 1-1 مع الاردن "مباراتنا أمام عمان صعبة لأن المنتخب العماني جيد وقدم أداء جيدا أمام استراليا."
وأضاف "بالنسبة لنا لا بد من التركيز في المباراة من أجل كسب النقاط الثلاث لأن تصفيات كأس العالم تتطلب حرصا كبيرا على النقاط لأن فقدان أي نقطة سيكون مؤثرا وسيصعب المهمة."
ومن المتوقع أن تجد المنتخبات العربية الثلاثة في هذه المجموعة صعوبة في احتلال المركزين الأول أو الثاني في ظل وجود طرفي نهائي كأس اسيا اليابان واستراليا.
ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني في كل مجموعة بشكل مباشر إلى نهائيات كأس العالم بينما يلعب صاحبا المركز الثالث في المجموعتين معا ويتأهل الفائز منهما لملاقاة منتخب من امريكا الجنوبية على بطاقة الظهور في البرازيل بعد عامين. ولم يتأهل أي منتخب عربي من قارة اسيا لكأس العالم 2010.