في الوقت الذي يلتقي فيه أرسنال الإنجليزي مع ميلان الإيطالي
في الوقت الذي يلتقي فيه أرسنال الإنجليزي مع ميلان الإيطالي مساء اليوم الأربعاء في ذهاب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا، فإن الأنظار ستلتفت إلى قطبي مانشستر اللذين أكدا سعيهما للفوز بالدوري الأوروبي بعد خروجهما من دوري الأبطال.
فبينما تأهل أرسنال وتشيلسي، الذي يلتقي الثلاثاء المقبل مع نابولي الإيطالي، إلى دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا، تعرض مانشستر سيتي متصدر جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز ومانشستر يونايتد إلى ضربة موجعة حيث ودع كلاهما دوري الأبطال وانتقلا إلى المنافسة في الدوري الأوروبي. وبالنظر إلى الأموال التي أنفقها الفريقان في المواسم الماضية، خاصة من جانب سيتي، فإنه الأمر يعد بمثابة إحراج لقطبي مانشستر لعدم تمكنهما من مضاهاة الماردين الأسبانيين ريال مدريد وبرشلونة.
ورغم ذلك فإن غياب سيتي يمكن تبريره بنقص الخبرة على المستوى الدولي، ولكن مانشستر يونايتد الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا في عامي 1999 و2008 تحت قيادة المدرب سير اليكس فيرجسون، لا يمتلك مثل هذا العذر. وهذه هي المرة الأولى منذ 16 موسما التي يفشل فيها مانشستر يونايتد في عبور دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، في الوقت الذي أبدى فيه فيرجسون ندمه على التعادل 3/3 مع بازل في دور المجموعات رغم أن فريقه كان متقدما بهدفين نظيفين قبل أن يخسر الفريق في المباراة الأخرى أمام منافسه السويسري 1/2.
وقال فيرجسون "لقد انتهى بنا المطاف بنسيان تركيزنا ورغم ذلك نجحنا في إدراك التعادل، إنها نتيجة سيئة، لقد سيطرنا على مباراة الإياب، ولكن لم نسجل أهداف، وعندما يحدث هذا فإنك لا تستحق الفوز".
وأضاف "كانت خيبة أمل هائلة، لأن شعوري بأننا إذا كنا تمكنا من العبور (دور المجموعات) لكنا وصلنا إلى المباراة النهائية". ولكن فيرجسون شدد على أن فريقه سيذهب إلى الدوري الأوروبي مبذلا قصارى جهده من أجل الفوز باللقب. ويستهل مانشستر يونايتد مشواره بالدوري الأوروبي بمواجهة أياكس أمستردام الهولندي على ملعبه غدا الخميس.
وأشار فيرجسون "إنني بالتأكيد أتعامل مع الأمر بجدية، الشيء الرائع بشأن يوم الخميس هو أننا لسنا مرتبطين بمباراة يوم السبت المقبل وبالتالي سأتمكن من الدفع بأقوى مجموعة من اللاعبين لدي، إنها مازالت مباراة أوروبية ومازالت ذات معايير جيدة". وأشار "أياكس لا يعيش أفضل فتراته حاليا ولكن أعتقد أنه بمواجهة يونايتد سيمتلك الحافز القوي (لتقديم أداء جيد)".
ومن جانبه، تعهد روبرتو مانشيني المدير الفني لمانشستر سيتي ببذل قصارى جهده للبحث عن لقب أخر يرضي به ملاك النادي، الذين أنفقوا أكثر من 200 مليون جنيه استرليني (314 مليون دولار) لتدعيم صفوف النادي خلال الأعوام القليلة الماضية.
ويتوجه مانشستر سيتي إلى البرتغال لملاقاة بورتو غدا الخميس في ذهاب دور الستة عشر للدوري الأوروبي، ومع خروج الفريق من الدور الثاني لكأس الاتحاد الإنجليزي على يد مانشستر يونايتد، فإن مانشيني أكد أنه سيدفع بأبرز عناصره خلال مباراة الغد.
وقال مانشيني لصحيفة "صنداي ميرور" البريطانية "نريد أن نفوز بلقب الدوري الأوروبي، لأنه لقب مهم، ليس لدينا أي مباريات الأسبوع المقبل لذا فإننا سنضع كل تركيزنا على تقديم أداء جيد". وأضاف "سيكون من الصعب الفوز لأن بورتو فريق كبير ولكننا نريد أن نبذل قصارى جهدنا في هذه البطولة". وأكد "إننا محبطون لعدم الأداء بشكل جيد في دوري أبطال أوروبا، ولكنها كانت مجموعة صعبة، وصادفنا سوء حظ في الخروج بعد أن جمعنا عشر نقاط".
وأوضح "إننا نركز الآن في الدوري الأوروبي، مر زمن طويل منذ أخر مرة فاز فيها مانشستر سيتي بلقب أوروبي، في العام الماضي فزنا بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي بعد غياب طويل، والفوز بلقب أوروبي سيكون خطوة كبيرة للنادي".