
قال مسؤولون باللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر عام 2022، إنهم سيعملون على استثمار الحدث الرياضي لتعزيز التنمية في المنطقة العربية عبر مشروع "تحدي22".
وأعلن مسؤولون من اللجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية المكلفة بالتحضير لتنظيم بطولة كأس العالم عام 2022، في تونس، اليوم الأربعاء، عن إطلاق النسخة الثانية من مشروع "تحدي 22" والموجه لاستقطاب أنجح المشاريع للشباب العربي بما في ذلك تونس.
وكانت حملة تسويق المشروع قد بدأت بالفعل قبل أكثر من أسبوع في العاصمة القطرية الدوحة، ومن ثم القاهرة قبل أن تعقد اللجنة مؤتمرها الصحفي اليوم في تونس.
وقالت مديرة مشروع "تحدي 22" فاطمة النعيمي، في مؤتمر صحفي "قطر تطمح إلى تنظيم بطولة لا مثيل لها مقارنة بالدورات السابقة. سنعمل على الاستفادة من الحدث لدفع التنمية في العالم العربي".
وأوضحت أن قطر تعمل على تقديم بطولة صديقة للبيئة ومختلفة، من حيث البنية التحتية، واستقبال الجماهير بالتوازي مع تشجيع المشاريع في مجالات التكنولوجيا والاتصالات.
ويعزز برنامج "تحدي 22" فكرة ان بطولة كأس العالم لن تكون بطولة للاستمتاع بكرة القدم فحسب، وإنما يسعى من خلاله المنظمون إلى تحفيز صناع المشاريع والمبتكرين والمبدعين إلى تقديم أفكارهم في مجالات التكنولوجيا والسياحة، وغيرها من المجالات بهدف منح دفعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.
وسوف تخضع المشاريع المقدمة إلى معايير ترتبط بالجدوى التقنية وإمكانية التطبيق علاوة على الجدوى الاقتصادية ومدى استفادة المنطقة العربية من المشاريع الفائزة.
قد يعجبك أيضاً



