إعلان
إعلان

قضية خريبين

عبد الباسط نجار
08 أغسطس 201904:06
abdelbast ngar

نجح نادي الوحدة السوري، وبكل المقاييس من خلال المتابعة والخبرة والدهاء، بحسم قضية المهاجم عمر خريبين لصالحه، بعد أن أصدرت لجنة شؤون اللاعبين في الفيفا،  قبل يومين قرارًا بقبول مطالب نادي الوحدة بمبلغ مليون وثلاثمائة ألف دولار أمريكي إضافة إلى خمسة بالمائة من تاريخ 12/6/2017 إلى تاريخ صدور القرار، وإلزام نادي الظفرة الإماراتي بدفع المبلغ خلال شهر من تاريخه، كما تم قبول مطالبة نادي الوحدة بمبلغ مئتان وسبعة وعشرون وخمسمائة دولار أمريكي إضافة إلى خمسة بالمائة وإلزام نادي الهلال السعودي بدفع المبلغ خلال شهر من تاريخه، بعد أن تحايل الناديين على العقد المتفق عليه مع الوحدة.

الوحدة الدمشقي كسب من خريبين ملايين الدولارات، بدءً من إعارته للقوة الجوية العراقي حتى التنازل عن بطاقته الدولية للظفرة بشرط إضافة مادة واحدة إلى العقد وهي استحقاق نادي الوحدة لنسبة 20% من أي بدل انتقال في حال رغبة نادي الظفرة ببيع حقوق انتقال اللاعب، فوافق النادي الإماراتي دون تردد ولكنه لم يلتزم به، ومن خلال هذا البند الجديد رفع شكواه للفيفا الذي أنصفه بعد عامين.

ولأن الحقيقة يجب أن تقال فإن جهود أحمد قوطرش رئيس نادي الوحدة المعفى من مهامه قبل أيام، وراء كسب الوحدة للقضية التي توقع لها الجميع أن لا تثمر، وكذلك خبرة المحامي وحيد عرفات الذي نصح قوطرش بالبند الجديد وبالمتابعة اليومية لمراسلات الفيفا.

قضية خريبين من بدايتها لنهايتها درس كبير يجب أن يتعلم منه الجميع، من خلال دراسة البنود قبل الاتفاق على قيمة ومدة العقد، والبحث عن الثغرات الموجودة في العقد وكيفية استثمارها، وماذا يمكن أن يضاف ويحذف،  قوطرش قاد المفاوضات بحنكة وخبرة وهدوء وتركيز كبير، مع استشارات دائمة لأصحاب الشأن الفني والإداري والقانوني، فيما كشف تعاون اللاعب مع تحايل الناديين حتى يخرج الوحدة من الصفقة الجديدة بدون أي مكاسب، الوحدة لم ييأس من القضية التي أكسبته مبلغا كبيرا سيكون مهما للغاية لتأسيس مرحلة جديدة ودعم القواعد وتأمين عقود لاعبي الفريق الأول للموسم المقبل.

أحمد قوطرش تم تكريمه من القيادة الرياضية بإعفائه من مهامه، فيما تم استبعاد عمر خريبين من المنتخب الأول بسبب اعتذاره الدائم عن الوديات، لينعم الوحدة بالمال الوفير.

أحمد قوطرش ووحيد عرفات يجب تكريمهما لانجازهما الجديد، فيما يجب أن تفعل اللجان القانونية في الأندية بشكل أكبر مع دراسة قوانين الفيفا بشكل أكبر وأوضح، عن التسويق الجيد والمثالي للاعبين المتميزين لينالوا نصيبهم بتجارب احترافية جديدة تنعكس فنياً على واقع الكرة السورية ومالياً للأندية واللاعبين.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان