Reutersأشعل مسعود أوزيل، نجم آرسنال الإنجليزي، نيران الغضب في ألمانيا، بعدما أعلن اعتزاله الدولي؛ بسبب ما وصفه بالتعامل العنصري معه، عقب صورته مع رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي.
وبدأت موجة هجوم كبيرة على أوزيل، منذ ظهور صورته مع أردوغان وحتى انطلاق مونديال روسيا، الذي شهد خروج بطل العالم 2014 من دور المجموعات، ليمتد الهجوم على صاحب الأصول التركية، وتحميله مسؤولية الخروج المخزي.
وواجه أوزيل هجومًا من المسؤولين الألمان، وهو ماتسبب في تفاقم الأزمة، إذ كان أوليفر بيرهوف، مدير منتخب ألمانيا، أول من سكب الزيت على قضية أوزيل.
وقال بيرهوف: "لم نجبر لاعبي المنتخب يومًا على القيام بخطوة ما، وإنما كنا نحاول دائمًا إقناعهم بفكرة معينة. وهذا هو ما أخفقنا فيه مع مسعود أوزيل، كان علينا التفكير في الاستغناء عنه كرويًا".
وفي السياق ذاته، قال راينهارد جريندل رئيس الاتحاد الألماني: "أوزيل خيب آمال العديد من المشجعين لأن لديهم أسئلة ويتوقعون إجابة، لذلك حين يعود من الإجازة، يجب أن يخرج علنا للحديث عن موقفه".
وأضاف: "نريد أن ننتظر ونرى كيف سيتصرف مسعود، فهو لاعب ألماني دولي، وأعتقد أنه من العدل أن نمنحه فرصة لإعطاء الإجابات".
وانفجر أوزيل، عقب هذا الهجوم لينهي عطلته ببيان ناري، اتهم فيه الاتحاد الألماني بالعنصرية كاتبًا فيه نهاية قصته الحافلة مع المانشافت بتعليق حذائه في عمر الـ29 عامًا.
وعانى أوزيل، على مدار مسيرته من الهجوم عليه سواء في آرسنال أو ألمانيا، حيث سبق وأن تم الهجوم عليه من جانب جماهير الجانرز؛ بسبب تراجع مستواه.
ودفع ذلك الهجوم، روبير بيريز، نجم آرسنال السابق للدفاع عنه، قائلاً: "أعتقد أن طريقة معاملة أوزيل خاطئة، اللاعبون يتلقون الانتقادات، لكن الانتقادات التي وجهت له كانت كبيرة، هو لاعب مُهم بشكل لا يُصدق بالنسبة لآرسنال".
وأضاف: "شيء وحيد أعيبه على جماهير الفريق، وهو وصف أوزيل بالكسول، حقيقة هذا جنون، إنه سوء فهم كبير جدًا. إنه يريد فعل كل شيء من أجل الفريق؛ لأنه لاعب يملك عقلية الفوز، ولا أتفق مع الجماهير في الهجوم عليه".
كما تم إطلاق صافرات الاستهجان على أوزيل من قبل الجماهير الألمانية دون سبب واضح، خلال ودية تشيلي في 2014، حيث توج بأفضل لاعب في ألمانيا وقتها.
وأخيرًا شن أولي هونيس، رئيس بايرن ميونخ هجومًا حادًا على أوزيل، موضحًا: "أنا مسرور لأن هذا الكابوس انتهى. أوزيل كان خارج الخدمة منذ سنوات، فآخر التحام فاز به كان قبل مونديال 2014، والآن يخفي نفسه وأداءه البغيض خلف صورته مع أردوغان".
ورغم الهجوم هنا وهناك إلا أن أرقام اللاعب تثبت عكس ذلك، فأوزيل سجل 23 هدفًا، وصنع 33 هدفًا، مع المانشافت خلال 9 سنوات متفوقًا في صناعة الأهداف على جميع أقرانه في هذه الفترة، فيما لعب 196 مباراة مع آرسنال، سجل 37 هدفًا، وصنع 71 أخرى.
قد يعجبك أيضاً





