إعلان
إعلان
main-background

قصة هدف.. وليد صلاح الدين يسرق الأضواء في البطولة العربية

KOOORA
01 يونيو 202000:29
35

يعتبر هدف وليد صلاح الدين لاعب الأهلي السابق، في شباك الرجاء البيضاوي في نهائي البطولة العربية عام 1996، من الأهداف التي لا تزال خالدة في ذاكرة الجماهير.

وليد سرد لكووورة، قصة الهدف مع أهمية المباراة وتأثيرها بحضور نحو 100 ألف متفرج في ستاد القاهرة الدولي، مع حضور القيادات السياسية يتقدمهم كمال الجنزوري رئيس الوزراء المصري السابق.

وقال وليد صلاح الدين "سجلت الهدف الثالث والذي ساهم بشكل كبير في تتويج الأهلي باللقب العربي".

وتابع "ظروف المباراة كانت صعبة على الأهلي، بعد رفض إدارة النادي برئاسة صالح سليم، مشاركة أحمد فيلكس بعد تأخر عودته من غانا، وإصابة حسام حسن".

ونوه "لم يكن في قائمة الفريق من المهاجمين سوى أحمد كشري، ورفض رئيس النادي، محاولات الجهاز الفني للعفو عن فيلكس".

وأضاف "دخلت المباراة كبديل في الشوط الأول بدلًا من رضا عبد العال بعد تعرضه للإصابة، شاركت كمهاجم إضافي بجوار أحمد كشري".

وأردف "ظروف المباراة ساعدتني على الظهور بشكل جيد، خاصة بعد تقدم الأهلي بهدف عن طريق مجدي طلبة في الدقيقة 5".

وأوضح "بصير صلاح الدين تعادل للرجاء في الدقيقة 19، قبل أن يحرز هادي خشبة الهدف الثاني في الدقيقة 50، وساهمت في الحصول على ضربة الجزاء، وأحرزت الهدف الثالث في الدقيقة 90".

وشدد "الأهم بالنسبة لي خلال المباراة، كانت هتافات الجماهير أثناء دخولي وثقتها الكبيرة في قدراتي بعد هتافهم (بيب بيب.. وليد زي الخطيب)".

وتابع "راوغت حارس مرمى الرجاء، لم أفكر في تمرير الكرة رغم وجود كشري وهشام حنفي. لم أر أحدًا، الكرة انحرفت ناحية اليمين، لكني عدت وراوغت الدفاع والحارس مرة ثانية قبل تسجيل الهدف التاريخي".

ونوه "قمت بالاحتفال المعتاد لي (الطيارة)، وكان ذلك بناء على طلب من زوجتي. لن أنسى احتفال كمال الجنزوري بالهدف وقيامه بالتصفيق الحاد، بجانب الاحتفال الذي لا ينسى من الجماهير".

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان