
شهدت السنوات الماضية، العديد من الأهداف التي لا تنسى، وغيرت مسار لقاءات وحسمت بطولات، لتظل خالدة في أذهان الجميع.
ويرصد كووورة ضمن سلسلة "قصة هدف"، أبرز الأهداف التي ما زالت حاضرة في أذهان مشجعي كرة القدم.
ونسلط الضوء في هذا التقرير، على هدف عبد السلام لغريسي في شباك زامبيا، والذي قاد منتخب المغرب لمونديال 1994 بالولايات المتحدة الأمريكية:
وقال لغريسي في تصريحات خاصة لكووورة "كنا على موعد مع مواجهة صعبة أمام زامبيا في الجولة الأخيرة للتصفيات المؤهلة لكأس العالم 1994".
وتابع "كنا مطالبين بالفوز، أما الخصم كان بحاجة للتعادل. المنافس تمتع بتعاطف كبير أمام الفاجعة التي تعرض لها بسقوط طائرة كانت تقل أفراد المنتخب الزامبي الذين لقوا حتفهم قبل 5 أشهر من هذه المباراة".
ونوه "المنتخب المغربي عاش فترة ضغط كبيرة، لأننا كنا نعرف أنه من غير المقبول أن نهدر فرصة التأهل، خاصة بعد غياب المغرب عن مونديال 1990 بإيطاليا".
وأردف "أتذكر أن الأجواء كانت صعبة في ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، الملعب احتشد بالجماهير".
واعترف "الشوط الأول كان صعبًا على المنتخب المغربي أمام شراسة لاعبي زامبيا الذين بحثوا عن التأهل من أجل إهدائه لأرواح زملائهم الذين ماتوا في فاجعة الطائرة".
وأكمل "تحدث معي المدرب الراحل عبد الله بليندة بين الشوطين في غرف خلع الملابس، وشجعني وأكد لي أنني سأسجل إذا واصلت التحرك داخل منطقة الجزاء".
وقال لغريسي "انطلق عبد الكريم لحضريوي بالكرة، وتقدمت خطوة نحو القائم الأول للمرمى، من أجل تمويه المدافع الذي كان يراقبني، وعدت للقائم الثاني لأنقض على الكرة بالرأس وسجلت هدفًا قاد الأسود للمونديال".
وأتم "أتذكر الفرحة التي سيطرت علي، كنت أركض في كافة الاتجاهات أمام فرحة الجمهور المغربي".



