إعلان
إعلان

قصة هدف.. تصويبة نعمان تصنع التاريخ لفلسطين

KOOORA
06 يونيو 202017:05
أشرف نعمان يحتفل بهدفه في نهائي كأس التحدي

أهداف كثيرة سجلها المنتخب الفلسطيني في تاريخ مسيرته الكروية، لكن يبقى الهدف الذي سجله المهاجم الدولي السابق أشرف نعمان، في نهائي كأس التحدي عام 2015 الهدف الأغلى والأهم في تاريخ الكرة الفلسطينية.

هذا الهدف وهو الوحيد الذي سجله نعمان في شباك الفلبين في نهائي البطولة من كرة ثابتة من خارج الصندوق، قاد "الفدائي" للصعود إلى نهائيات كأس آسيا في أستراليا 2016 للمرة الأولى في تاريخ الكرة الفلسطينية.

ويقول أشرف نعمان، لاعب نادي ترجي واد النيص في تصريح لـكووورة: "هذا الهدف بالنسبة هو الأغلى في مسيرتي الكروية، وبالنسبة لي كل الأهداف التي سجلتها يمكن وضعها في كفة، وهذا الهدف يوضع لوحده في كفة".

وزاد: "هذا الهدف، لم يمنح فلسطين فقط لقب كأس التحدي للمرة الأولى في تاريخها، بل أيضاً قاد المنتخب للتأهل لنهائيات كاس آسيا للمرة الأولى في التاريخ، ونقل الكرة الفلسطينية من خلالها نقلة مختلفة تماماً بحيث أصبح " الفدائي" حديث العالم بأسره، وحديث القارة الصفراء، وتغيرت معه النظرة للفدائي".

قصة الهدف

ويكمل لقد خضنا بطولة كأس التحدي في جزر المالديف التي احتفلنا قبل أيام بمرور 6 سنوات على إحراز لقبها، بهدف واحد وهو إسعاد الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات وفي سجون الاحتلال الصهيوني.

وخلال مسيرة المنتخب في تلك البطولة، ومع الانتقال من دور إلى آخر، كان يكبر معنا الحلم، وصولاً للمباراة النهائية أمام الفلبين.

ضغط رهيب

قبل التوجه إلى الملعب لخوض النهائي، ومن خلال متابعتنا لوسائل الإعلام، وحجم الاهتمام الكبير وغير العادي من الشعب الفلسطيني، كل في أماكن تواجده، شعرنا بثقل المسؤولية الملقاة على عاتقنا، وكان الهدف الأكبر بالنسبة لنا هو الفوز باللقب، وإسعاد تلك الملايين.

ولعل المكالمة الهاتفية من قبل اللواء جبريل الرجوب، رئيس اتحاد الكرة قبل اللقاء، والتي نقل لنا فيها الصورة الوضع ومتابعة القيادة والرئيس محمود عباس شخصياً للقاء، وحجم المتابعة في الضفة الغربية وفي قطاع غزة، وفي الشتات، زادت من حجم الضغوط علينا، حيث تعاهدنا كلاعبين وجهاز فني ألا نفوت تلك الفرصة مهما كان الثمن.

طبعاً طوال فترة التحضير للبطولة، وأيضاً قبل النهائي، وضع الجهاز الفني للمنتخب أكثر من سيناريو للمباراة النهائية، وتوقع الجهاز الفني أن تكون مغلقة، وكان من بين تلك الحلول لاختراق دفاعات الفلبين الكرات الثابتة.

وكلفني الجهاز الفني، بتسديد الكرات الثابتة من خارج الصندوق، والحمد الله في الشوط الثاني، وتحديداً مع الدقيقة 58 احتسب الحكم ركلة حرة مباشرة، ووقفت كالعادة مستعداً لتسديد الكرة، وكان إلى جواري مراد إسماعيل، وبصراحة قبل التسديد كان لديه شعور كبير بأنها ستكون كرة المباراة.

ونظر لي كل اللاعبين والحمد لله أنها كانت كذلك، وسجلت منها الهدف الأغلى في مسيرتي وفي مسيرة الفدائي.


إعلان
إعلان
إعلان
إعلان