


شهدت السنوات الماضية، العديد من الأهداف التي لا تنسى، وغيرت مسار لقاءات وحسمت بطولات، لتظل خالدة في أذهان الجميع.
ويرصد كووورة ضمن سلسلة "قصة هدف"، أبرز الأهداف التي ما زالت حاضرة في أذهان مشجعي كرة القدم.
ونسلط الضوء في هذا التقرير، على هدف مصطفى بيضوضان في شباك الفتح الرباطي في ختام موسم 2010، ليذهب لقب الدوري المغربي للوداد البيضاوي:
استضاف الوداد نظيره الفتح الرباطي، في الجولة الأخيرة من عمر الدوري، وكان الوداد بحاجة للانتصار حتى يخطف اللقب من الرجاء الذي يواجه الجيش الملكي.
وتلقى الوداد، النبأ السعيد من الرباط بفوز الجيش الملكي، وكان لزامًا أن يسجل انتصاره أمام الفتح، ليحصد لقب الدوري المغربي.
وكان مصطفى بيضوضان صاحب هدف فرحة الوداد، بعد رأسية هزمت الحارس الدولي خالد فوهامي، وفجرت الفرحة بين 70 ألف مناصر في ملعب محمد الخامس.

يقول بيضوضان لكووورة "لقد كانت مشاعر مختلفة ومتباينة، من جهة الفريق الذي يقف أمامي وهو الفتح الذي أدين له بالفضل في النجومية والانطلاق صوب الشهرة، والفريق الذي ينافسنا على الدرع وهو الرجاء الذي مثلته لعدة مواسم وتوجت معه بعدة ألقاب".
وتابع "حين تواجدت الكرة عند اللويسي وقبل تنفيذ الركلة الركنية، شعرت أن الكرة ستصل عندي. قفزت وسددت بالرأس صوب الأرض، لأن فوهامي حارس عملاق بقامة طويلة، وقد تدربت على هذه الخاصية كثيرًا قبل تنفيذها".
ونوه "كان شعورًا لا يوصف، كان هدفا يعادل الدرع والعودة لدوري أبطال أفريقيا وحرم الرجاء من التتويج".
ورغم أن بيضوضان لعب فترة أطول مع الرجاء، إلا أن هذا الهدف كان سببًا في ربطه أكثر بالوداد.
وأصبح بيضوضان محبوب الوداديين وعدو الرجاويين، والدليل أنه حاليًا يشتغل داخل الفئات السنية للوداد، ويحظى بتقدير وترحيب أكثر داخل الوداد.


هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



