إعلان
إعلان

قرعة القارة

كاظم الطائي
03 مارس 201219:00
0
يترقب الوسط الرياضي بشغف قرعة التصفيات النهائية المؤهلة لمونديال البرازيل العام 2014 التي ستجري في غضون ايام بعد ان تمكن منتخبنا الوطني من نيل البطاقة الاولى عن المجموعة الاولى وجاء بعده منتخب الاردن الشقيق ليصل عدد الفرق العربية التي وصلت لهذا الدور الى خمسة منتخبات تشكل نصف المشاركين في تصفيات القارة النهائية.
حسابات الفيفا حول ترتيب الفرق ستمثل بوابة اولى لشكل التنافس المقبل الذي نأمله بأن تكون لمنتخباتنا العربية حصة الاسد فيها وتضع ثقلها في خارطة التصفيات لتسحب البساط من الفرق المشاركة الاخرى وهي اليابان وكوريا الجنوبية وايران واستراليا واوزبكستان حيث سيتم تقسيم التصفيات الى مجموعتين تضم كل مجموعة خمسة منتخبات يتأهل عنها منتخبان ليكون المجموع اربعة منتخبات تصل الى المونديال المقبل وسيلعب صاحبا المركزين الثالث في المجموعتين مباراة فاصلة سيلاقي الفائز فيها فريقاً من قارة اميركا الجنوبية وهناك فرصة لوصول منتخب اسيوي خامس للبرازيل.
الاداء الرائع الذي ظهر عليه منتخبنا في اللقاء الاخير في التصفيات الثالثة مع المنتخب السنغافوري اوضح الانسجام المتزايد بين تشكيلة المدرب البرازيلي زيكو وعودة التهديف للمهاجم يونس محمود الذي صال في المباراة وسجل ثلاثية جميلة رفعت رصيده في التصفيات واكدت جاهزيته لخوض غمار التصفيات الاخيرة بمعنويات عالية مع زملائه في المنتخب .
ان المرحلة المقبلة ستكون اكثر صعوبة في مسار الفرق المتأهلة وستضع برامج وخططا مضافة لمواصلة الزحف نحو تخوم البرازيل بعد ان تمكنت من نيل بعض احلامها وامامها خطوة واحدة تنقلها الى ريودي جانيرو مع كبار المنتخبات العالمية وبين الفرق الاسيوية من لم يشارك من قبل في مونديال سابق مثل لبنان وقطروالاردن واوزبكستان في حين كان لمنتخبنا حضور سابق في مونديال المكسيك عام 1986 وشاركت منتخبات استراليا وكوريا الجنوبية واليابان وايران في اكثر من مرة في معترك كأس العالم.
لقد توضحت الصورة امام ملاكنا التدريبي بشأن المنتخبات المشاركة في اخر التصفيات بعد ان قدمت المستويات المعروفة عنها في المباريات السابقة فضلا عن الفكرة السابقة التي يحملها زيكو عن بعض المنتخبات الاسيوية من خلال قيادته لمنتخب اليابان وتواجده في المنطقة لسنوات وعليه ان يرسم طريق الامان الذي يوصلنا للحلم الثاني في تاريخ الكرة العراقية ولم يتبق منه الى خطوة واحدة تعادل جهد عقود .
تتطلب المرحلة الجديدة تواجد مستمر للمدرب البرازيلي مع الفريق في معسكرات داخلية وخارجية الهدف منها اختيار لاعبين بدلاء يعززون تشكيلته ودعم صفوف المنتخب بمواهب من الدوري العراقي وعدد من المحترفين بينهم اللاعب احمد ياسين وانمار المباركي وغيرهما لتعويض بعض اصابات اللاعبين او الحرمان من بعض المباريات فضلا عن تشكيل اكثر من تشكيلة قادرة على الدفاع عن الوان كرتنا في المحافل الدولية.
ثقة الشارع الرياضي بملاكنا التدريبي واقتراب تحقيق طموحها في الوصول للمونديال تدفع للمزيد من الخطوات التي سترفع من الجاهزية مع اقتراب موعد اجراء القرعة والدخول في منافسات اخيرة وينتظر المتابع لقاءات دولية على مستوى كبير مع منتخبات متمرسة تضع مسيرة منتخبنا في ميزان التصويب بأذن الله.

** نقلا عن جريدة الصباح العراقية
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان