إعلان
إعلان

قرار نهائي من الشباب حول رحيل حمدالله في الشتاء

تاج الدين حسن
28 نوفمبر 202505:19
Al Shabab v Al Hilal: Saudi Pro LeagueGetty Images

حسم نادي الشباب السعودي، موقفه من رحيل لاعبه المغربي، عبدالرزاق حمدالله، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.

المهاجم المغربي، البالغ من العمر 34 عاماً، انضم للنادي  النموذجي، في يوليو/ تموز 2024، ويرتبط معه بعقد حتى 30 يونيو/ حزيران 2027.

حسم الموقف

وذكرت صحيفة "اليوم" السعودية، إن إدارة الشباب حمست موقفها بعدم التفريط في خدمات عبدالرزاق حمدالله خلال يناير القادم.

وتتمسك إدارة النادي العاصمي، بخدمات النجم المغربي، حتى نهاية الموسم الجاري، مهما كانت العروض أو الإغراءات، نظراً لدوره المحوري في الخط الهجومي.

وأوضحت الصحيفة، إن قرار الليوث بالإبقاء على حمدالله، جاء اعتماداً على ثلاثة أسباب رئيسية، وهى، الأهمية الفنية التي يمثلها اللاعب كهداف أول للفريق، وصعوبة تعويضه بمهاجم يدخل في انسجام سريع مع المجموعة، بجانب رغبة الجماهير التي ترى في اللاعب المغربي، أحد أفضل عناصر الموسم الماضي وبداية الموسم الحالي.

من جهة أخرى، يعمل شيخ الأندية، على تعزيز صفوفه خلال نافذة الانتقالات الشتوية من خلال التعاقد مع صفقة قوية في خط الوسط وأخرى في مركز الجناح الهجومي، من أجل تحسين الفاعلية الهجومية والتقدم في جدول ترتيب دوري روشن السعودي.

سلاح بارز

يعد عبدالرزاق حمدالله، سلاحا هجوميا بارزا، لما يمتلكه من باع كبير بالملاعب السعودية، فالنجم المغربي الذي سبق له اللعب بصفوف النصر واتحاد جدة، تجاوز حاجز الـ150 هدفا على مستوى الدوري السعودي للمحترفين، ليحتل المركز الثاني بقائمة الهدافين التاريخيين للمسابقة.

اللاعب المغربي المخضرم، يمتلك حاسة تهديفية تمكنه من توقع مسار الكرة قبل الجميع، كما يمتلك براعة فائقة في التمركز داخل منطقة الجزاء، مما يمنحه فرص تسجيل أكثر من العديد من المهاجمين الآخرين، إضافة إلى خبرته في قراءة مجريات المباراة ، التي تمنحه ميزة إضافية في التعامل مع المدافعين، فهو يعرف كيف يلعب تحت الضغط ويخلق لنفسه المساحات اللازمة للتحرك بحرية. 

كما يضيف حمدالله، قيمة كبيرة لفريقه عبر استغلال الكرات الثابتة والتسجيل منها، ويتميز بجرأة واضحة أمام المرمى تجعله يتخذ القرارات الحاسمة بسرعة، تجعله قادرا على تغيير مجريات المباريات لصالح فريقه.

ويسعى حمد الله لإزاحة منافسه السوري، عمر السومة، من على قمة العرش التاريخي للدوري السعودي للمحترفين، 

وأحرز حمد الله 25 هدفا بقميص النادي العاصمي، وقدم 5 تمريرات حاسمة، خلال 34 مباراة مع الليوث، وفي دوري روشن سجل اللاعب المغربي 151 هدفا خلال 167 مباراة كما صنع 23 هدفا.

أزمة في غرفة الملابس

وارتبط حمدالله بالرحيل عن الشباب، بسبب أزمته مع المدرب الإسباني الإسباني إيمانويل ألجواسيل، وهو ما تسبب في ابتعاده عن تشكيل الليوث الأساسي.

وأكدت تقارير صحفية سابقة، إن أزمة حمدالله مع مدربه، دفعت حمد الله للتفكير في فسخ عقده مع النادي النموذجي، في ظل اهتمام عدة أندية بخدماته، غير أن تركي الغامدي، المتحدث باسم الشباب، نفى تلك الأنباء، في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على موقع "إكس"، في ذلك الحين.

وقال الغامدي "المهاجم عبد الرزاق حمد الله كان لديه موعد مجدول مسبقا، يستدعي سفره إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإنهاء بعض التزاماته الخاصة".

وتابع "نظرًا لتعارض الموعد مع مباراة الفريق أمام الخليج، تم التنسيق مع اللاعب والجهاز الفني لإعادة جدولة سفره، إذ غادر مع بداية فترة التوقف عقب المباراة مباشرة".

الاستعداد للاتحاد

ويستعد فريق الشباب حاليا لمواجهة من العيار الثقيل، ضد الاتحاد، المحدد لها غدا السبت في ربع نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين. 

وذكرت صحيفة "الرياضية" السعودية إن البلجيكي يانيك كاراسكو غاب عن تدريبات الفريق، أمس الخميس، قبل أقل من 24 ساعة على سفر البعثة إلى جدة، موضحة أن غياب اللاعب يُرجّح ابتعاده عن المباراة، دون تأكيد نهائي لموقفه، خاصةً أنه غاب أيضًا عن لقاء الأخدود الأخير في الدوري المحلي.

ورغم تراجع نتائج الليوث هذا الموسم، فإن الجناح البلجيكي يعد أبرز لاعبي الفريق، حيث سجل 7 أهداف وصنع آخر في 13 مباراة، في ظل تراجع مستوى كارلوس جونيور وغياب عبدالرزاق حمد الله سابقًا، ما جعل تأثيره مهمًا في أداء الليوث.

ويدخل النادي النموذجي مواجهة حاسمة في الكأس، وهي بطولة يعوّل عليها لإنقاذ موسمه، وسيحاول أبيض الرياض الاستفادة من وضعية الاتحاد المتذبذبة، خصوصًا بعد خسارته القارية أمام الدحيل القطري (2-4)، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة.

يشار إلى أن فريق الشباب يحتل المركز الثالث عشر بجدول ترتيب دوري روشن السعودي للمحترفين برصيد 8 نقاط.

ويُعد نادي الشباب من أقدم أندية العاصمة الرياض، إذ يمتلك في رصيده 43 بطولة، وفقًا لبيان مشروع توثيق بطولات الأندية السعودية، ليحتل المركز الخامس في قائمة الأندية الأكثر تتويجًا في تاريخ المملكة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان