إعلان
إعلان
main-background

"قرار غير مألوف" يلغي هدف النرويج.. وهالاند يدفع الثمن!

عبد الموجود سمير
11 يوليو 202619:45
Norway v England: Quarter Final - FIFA World Cup 2026Getty Images

تحوّل فرح الجماهير النرويجية إلى صدمة في الدقيقة (55) من مباراة ربع نهائي كأس العالم أمام إنجلترا، عندما ألغى الحكم الفرنسي كليمان توربان هدف توربيورن هيجيم الذي منح بلاده التقدم 2-1 عقب ركلة ركنية، بعد تدخل تقنية الفيديو المساعد (VAR) التي رصدت مخالفة من إيرلينج هالاند على إليوت أندرسون قبل تنفيذ الركلة، في تطبيق صارم لتعديلات قواعد اللعبة الجديدة.

وأعلن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) قبل انطلاق البطولة عن موافقته على توضيح بروتوكول حكم الفيديو المساعد لاستخدامه في مونديال 2026، فيما يتعلق بالمخالفات الواضحة التي يرتكبها الفريق المهاجم قبل بدء اللعب في الركلات الركنية أو الحرة، والتي تؤثر بشكل مباشر على احتساب الهدف أو ركلة الجزاء أو العقوبة التأديبية.

وتنص القاعدة الجديدة على إمكانية معاقبة مسك أو دفع المدافع داخل منطقة الجزاء قبل دخول الكرة أرض الملعب، وهو ما حدث عندما دفع هالاند أندرسون، زميله المستقبلي في مانشستر سيتي بعد انتقال الأخير من نوتنجهام فورست مقابل 135 مليون يورو قبل أسابيع، في مشهد أثار جدلاً واسعًا حول صرامة التطبيق.

إعادة تنفيذ الركلة الركنية.. واقع جديد

وفي قرار غير مألوف، أشار توربان بعد إلغاء الهدف إلى ضرورة إعادة تنفيذ الركلة الركنية، في تطبيق حرفي للتعديلات التي أقرها مجلس الإيفاب، والتي تنص على أنه في حال استيفاء المخالفة للمعايير المحددة، سيوصي حكم الفيديو المساعد بمراجعة اللقطة على أرض الملعب، وإذا قرر الحكم أن المخالفة وقعت قبل بدء اللعب، فسيتم اتخاذ الإجراء التأديبي المناسب وإعادة تنفيذ الركلة.

وأضاف المجلس في بيانه الرسمي، أن التوضيح يهدف إلى معالجة المخالفات الواضحة التي تؤثر بشكل مباشر على نتيجة اللعب، في محاولة لتحقيق مزيد من العدالة والشفافية في القرارات التحكيمية خلال اللحظات الحاسمة.

قانون "مناهض لأرسنال"

وفي إنجلترا، فسّر كثيرون هذا القرار على أنه قانون "مناهضة أرسنال"، يستهدف منع استخدام الشاشات الشهيرة التي يعتمدها فريق المدفعجية بقيادة مدربه ميكيل أرتيتا، والتي أصبحت مفتاحًا للعب فعال للغاية في الكرات الثابتة، حيث حقق النادي اللندني نجاحات كبيرة من خلال هذه الاستراتيجية التكتيكية في السنوات الأخيرة.

ويُعد هذا القرار الجدلي أحد أبرز التطورات التحكيمية في المونديال الحالي، حيث يضع الحكام وتقنية الفيديو المساعد تحت مجهر أكثر دقة من أي وقت مضى، في ظل سعي الاتحاد الدولي لتحقيق التوازن بين الحفاظ على روح اللعبة وتطبيق العدالة التحكيمية.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان