
أخيراً وصل المسلسل السوري الأشهر في الشهر الماضي من "يدرب المنتخب " للحلقة قبل الأخيرة حيث تم تكليف يوم الاثنين الماضي أيمن الحكيم مدرباً مؤقتاً لثلاث مباريات دولية فقط ليتم بعدها تقييم عمله ونتائجه فإما يتم تجديد الثقة به وإما يبدأ البحث عن مدرب جديد يقود نسور قاسيون في الدور الحاسم لتصفيات آسيا لمونديال روسيا وتكون الحلقة الأخيرة .
المشكلة في سوريا بأن لديك 20 مليون ناقد ومدرب ولاعب والجميع يهاجم وينتقد ويشتم بعد أن يكون حلل المشهد الكروي وفند أسباب الانتصارات والاخفاقات وكأنه خبير كروي مخضرم ومتمرس منذ نصف قرن فبعد فشل مفاوضات اتحاد الكرة السوري مع نزار محروس وحسام السيد وياسر السباعي واعتذار مهند الفقير وعدم امتلاك محمد القويض لشهادة a الآسيوية وتهرب عدد من المدربين بتولي المسئولية لأسباب مجهولة , كان لا بد من التعاقد مع أيمن الحكيم الذي وافق على تدريب نسور قاسيون بدون أي شرط حتى لو كان تدريبه لثلاث مباريات ودية وكان متعاوناً ومتجاوباً مع اتحاد الكرة لأبعد الحدود وهذه تحسب له في المستقبل وقبل التحدي ولا شك بأن قرار حكيم بتكليف أيمن الحكيم بشهادة الكثير من النقاد ولكن للآسف البعض من الجماهير " لا يعجبها العجب وحتى الصيام في رجب " فهاجمت اتحاد الكرة وطالبته بالاستقالة وطالبت بالتعاقد مع مدرب أجنبي كبير ونسيت هذه الجماهير بأن بلادها في حرب منذ 6 سنوات وتجاهلت بأن الأمور الاقتصادية لا تسمح بصرف ملايين الدولارات على مدرب لن يستطيع تقديم أي جديد للمنتخب ولاعبيه في 3 أشهر حيث موعد الدور الحاسم من التصفيات وكذلك بغياب معظم نجوم المنتخب بكونهم يلعبون خارج سوريا وعدد قليل لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة يلعب في الدوري المحلي .
مهلاً يا جماهيرنا الحبيبة فكرة القدم ليست عواطف ومشاعر وحب فقط بل هي علم وعمل واحتراف وواقع وإمكانيات وشتمكم لاتحاد الكرة ولمن ساند اتحاد الكرة ليس له مبرر وعلينا دعم المنتخب الذي حقق انجاز بتأهله للدور الحاسم ضمن الظروف التي تعيشها البلاد من حرب ودمار ودم يومي .
علينا منح الفرصة لأتحاد الكرة وكذلك دعم أيمن الحكيم ليس لأنه أيمن الحكيم بل لأنه مدرب المنتخب الذي نتمنى أن يحقق حلم السوريين الوصول لروسيا 2018 رغم صعوبة المهمة بنظرنا .
قد يعجبك أيضاً



