


جاءت قرارات اللجنة المعينة المكلفة بإدارة شؤون الاتحاد الكويتي لكرة القدم، بإيقاف الشيخ تركي اليوسف رئيس نادي السالمية 5 مباريات إلى جانب إيقاف مساعد مدير الكرة محمد البريكي، ومدرب الحراس مباراتين، لتؤكد أنه يعمل دون دون محاباة، أو مجاملة ناد على حساب آخر.
كانت بعض الأصوات، نادت بالتغاضي عن فرض هذه العقوبات، على اعتبار أن السالمية، كان من الأندية المعارضة للاتحاد السابق الذي تم حله من قبل الهيئة العامة للرياضة.
وتلعب اللجنة المعينة، أكثر من دور في آن واحد في الوقت الراهن، منها تسيير عمل الاتحاد بشكل جيد والخروج بجميع البطولات إلى بر الآن، بالإضافة إلى طرق كل الأبواب من أجل رفع تعليق النشاط عن الكرة الكويتي وفقا للقرار الذي اتخذه الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا في 17 من شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بحجة التدخل الحكومي في شؤون الرياضة.
كان أمين سر النادي العربي عبدالرزاق المضف، سبق له اتهام اللجنة المعينة بمحاباة ومجاملة نادي السالمية بعد توقع لاعب الأخضر السابق فهد الرشيدي، لكن لجنة شؤون اللاعبين التي يترأسها سعد الحوطي دحضت كلام المضف، وقضت بعودة اللاعب للعربي وبطلان توقيعه للسالمية.
ويحسب للجنة المعينة، قيد جميع اللاعبين المحترفين الذين تعاقدت معهم الأندية في فترة الانتقالات الصيفية، بعد إيجاد مخرج قانوني من خلال الحصول على شهادة براءة ذمة لهؤلاء اللاعبين من أنديتهم السابقة، ومن ثم تفادي الحصول على البطاقات الدولية لهم نظرا لتعليق النشاط، وعدم الحصول على الرقم السري الخاص بالتسجيل من قبل الاتحاد المنحل.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



