

Reutersسيكون الكولومبي خوان كارلوس أوسوريو المدير الفني للزمالك، أمام أصعب اختبار في مسيرته القصيرة مع القلعة البيضاء، عندما يواجه الأهلي، على ملعب ستاد القاهرة الدولي مساء غدٍ الخميس في الدوري الممتاز.
ويحظى اللقاء بأهمية خاصة لدى الفريقين، رغم حسم الأهلي للقب بشكل رسمي وابتعاد الزمالك عن المنافسة مبكرا في الموسم الجاري، حيث تظل مباراة القمة بمثابة بطولة خاصة للغريمين.
وتمثل مواجهة الأهلي تحديا من نوع خاص للكولومبي، خصوصا بعد التحسن الملحوظ للفريق الأبيض على مستوى النتائج والأداء مؤخرا.
فلسفة أوسوريو
يصر أوسوريو منذ بداية مهمته على تطبيق اسلوب لعب هجومي، معتمدا على طريقة 3-2-4-1 الجديدة على الكرة المصرية.
ورغم البداية الصعبة للزمالك مع أوسوريو، إلا أنه رفض تغيير الطريقة وأصر على تطبيقها ليتحسن مردود لاعبيه تدريجيا، رغم استمرار بعض المشاكل خصوصا على الجانب الدفاعي.
ويعول أوسوريو بشكل واضح على القوة الهجومية الكبيرة للزمالك، في فرض سيطرته على لقاء الغد، مستفيدا من حالة التوهج لعدد كبير من لاعبيه في مقدمتهم الثلاثي أحمد مصطفى "زيزو" و"شيكابالا" وأحمد فتوح الذي يعد القطعة الأهم في تكتيك أوسوريو.
تجربة غير ناجحة
ورغم اعتماد أوسوريو على أسلوب لعب هجومي، إلا أنه حاول في المباراة الأخيرة تجربة الدفع بثنائي ارتكاز دفاعي في مركز 6، وهما محمد أشرف "روقا" وعمرو السيسي أمام فيوتشر.
ولم يستفد الزمالك من هذا التغيير المفاجئ في تشكيلته بعدما ظهر الفريق مفككا دفاعيا وهجوميا، قبل أن يعدل المدرب الكولومبي الأوضاع ويقلب الطاولة لصالحه في الشوط الثاني، ليصبح الأقرب للزمالك هو البدء بطريقته وتشكيلته المعتادة في المباريات الأخيرة.
وسجل الزمالك خلال المباريات الست الأخيرة تحت قيادة أوسوريو 18هدفا، بمعدل 3 أهداف في كل لقاء، بينما تلقت شباكه 5 أهداف.
كلمة السر
ويواجه الزمالك بطريقة أوسوريو، تحديا كبيرا في إيجاد حل لأزمته الفنية المتمثلة في المساحات الفارغة أمام خط الدفاع أو التي يتركها الفريق خلفه عند الضغط الهجومي والتي تشكل صداعا في رأس أوسوريو.
ويعاني الزمالك من ضعف واضح في التمركزالدفاعي، بسبب بعض المشاكل المتعلقة بقدرات لاعبيه في مراكز لاعب الارتكاز أو المدافعين.
وسيكون على أوسوريو إيجاد حل لهذه الأزمة، حتى يمكنه الخروج من مباراة الأهلي بسلام، خصوصا أنه سيواجه منافسا يمتلك قدرات ضخمة فيما يتعلق بخط هجومه أو وسط ميدانه، الذي يعد كلمة السر في تفوق المارد الأحمر خلال الموسم الجاري محليا وقاريا.
إضافات متوقعة
ورغم أن تشكيلة الزمالك لمباراة القمة شبه محسومة، إلا أن عودة الثلاثي حسام عبد المجيد ومحمد طارق وحاتم سكر، قد تشكل إضافة لقائمة الفريق في هذا اللقاء.
كما يدرس المدرب الكولومبي إمكانية الاستعانة بحسام عبد المجيد في مركز قلب الدفاع، خصوصا أنه كان أحد العناصر الأساسية في تشكيلة الفريق حتى سفره مع المنتخب الأولمبي مع المغرب.
كما يمتلك محمد طارق فرصة في المشاركة، بعدما اعتمد عليه أوسوريو في عدة لقاءات قبل انضمامه للمنتخب الأولمبي في البطولة الإفريقية.
وينتظر الزمالك حسم موقف نبيل عماد "دونجا" من المشاركة، بعد الإصابة التي تعرض لها في العضلة الخلفية خلال مباراة المحلة بالدوري، وفي حال عدم جاهزيته سيدفع أوسوريو بمحمد أشرف "روقا" في خط الوسط بجوار أحمد فتوح.
قد يعجبك أيضاً



