إعلان
إعلان
main-background

قتيبة صالح في حوار لكووورة: الكرة السورية تتراجع

عبد الباسط نجار
06 أغسطس 202102:29
 قتيبة صالح

خلال فترة زمنية قصيرة نجح السوري قتيبة صالح، في فرض اسمه كمدرب مجتهد وناجح في القسم الثاني بالدوري الألماني، لتتغنى به الصحف الألمانية.

"كووورة" أجرى حوارا مع قتيبة صالح مدرب فريق تحت 17 عاما لنادي ديسبورج، للوقوف على بعض التفاصيل المهمة..

وإلى نص الحوار:

- في البداية.. كيف بدأت مسيرة قتيبة صالح؟

البداية كانت كلاعب مع نادي جبلة، الذي اعتز بانتمائي له، ولكني لم أحظى بالاهتمام الإعلامي، وبعد هجرتي لألمانيا اتجهت للتدريب من خلال دورات مكثفة وتأهيل علمي وعملي، واجتهاد شخصي للعمل مع عدة أندية في درجات مختلفة، وتكلل ذلك بتكليفي بتدريب فريق تحت 17 عاما لنادي ديسبورج، وهو من الأندية الطامحة للتأهل للدوري الممتاز.

- ما هي أبرز محطاتك في ألمانيا؟

عام 2017 كانت البداية كمساعد مدرب لشباب نادي شتيركرادة نورد، ثم عملت كمدرب متدرب في نادي روت فايس أوبرهاوزن مع فريق تحت 17 عاما لمدة موسم واحد.

وانتقلت للتدريب في نادي كلوك أوف شتيركرادة كمدرب مطور في الفئات العمرية لأعمار 15 سنة وعملت معهم لمدة 3 مواسم، ثم انتقلت في الموسم الحالي لتدريب فريق تحت 17 سنة لنادي ديسبورج الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية.

- ما هي طموحاتك؟

أهم أهدافي مواصلة اتباعي للدورات التدريبية المتقدمة، لأنها سلاح أي مدرب للتطوير، والخطوة الثانية هي المساهمة في تطوير كرة القدم السورية بعد عودتي.

- هل تخطط لتدريب المنتخب السوري؟

تدريب نسور قاسيون "تشريف قبل أن يكون تكليف"، وهو حلم وطموح لأي مدرب محلي، ولكني أفضل العمل في الفئات العمرية وتطويرها لأنها الأساس في بناء كرة القدم، والعمل من القاعدة وبشكل سليم أهم 1000 مرة من العمل مباشرة مع الفريق الأول.

- كيف تجد واقع كرة القدم السورية؟

واقع غير مرضي ومحبط، وكرة القدم السورية تفتقد لمقومات التطوير من ملاعب ومنشآت ودعم مالي ومعنوي، وبكل صراحة تتحرك خارج مضمار التطور العالمي لكرة القدم، لذلك نجد الكثير من الدول التي كنا أفضل منها قد سبقتنا بأشواط كبيرة، والكرة السورية للأسف تتراجع للخلف.

- ماذا ينقص الكرة السورية؟

ينقصها الأخذ بأسباب التطور والاستفادة من تجارب الآخرين الذي سبقونا في هذا المجال، ولدينا مشاكل كبيرة وتحتاج إلى تخطيط وعمل ووقت، ومنها على سبيل المثال ما يتعلق بالبنية التحتية من ملاعب ومرافق العملية التدريبية، نحن نعاني من نقص في عددها وضعف في جودتها.

علاوة على ما يتعلق بالجانب الإداري والتنظيمي، لدينا نقص واضح بالأشخاص الأكاديميين المؤهلين للتخطيط والإشراف على التنفيذ، كما لا يقل أهمية الجانب المتعلق بتنمية الموارد البشرية وتطوير الكوادر الوطنية العاملة في قطاع كرة القدم بجميع الاختصاصات.

أما فيما يتعلق بالدوري المحلي فهو ضعيف، وهو ببساطة انعكاس للواقع الحالي الذي تعيشه الكرة السورية، وإذا ما أخذنا بأسباب تطوير الكرة السورية بشكل عام سيكون موضوع تطور الدوري المحلي نتيجة حتمية.

- هل من حلول سريعة؟

الحل يبدأ من الاهتمام بالقواعد والمنتخبات العمرية، وما يتطلبه من النهوض بالبنية التحتية وتطوير نظام المسابقات، وتأهيل الكوادر الوطنية هو المدخل المنطقي لأي تطور.

أكثر ما هو سلبي هو تخوين أي فكرة أو أي انتقاد وربطه مباشرة بالولاء لأشخاص، وعقلية العمل الغير مؤسسي والتحزب والشللية المبنية على المصالح هي أحد أهم أمراضنا المزمنة في الكرة السورية.

والطروحات التي تقدم مشاريع عمل واضحة قابلة للقياس والمحاسبة تكون فيها المصلحة العامة أولا هي التي نحتاج اليوم لها ولأصحابها، أكثر من حاجتنا للطروحات التي تكتفي بتشخيص مشاكل كرتنا دون تقديم حلول لها.

- في النهاية.. هل حلم الوصول لمونديال 2022 ممكن؟

المجموعة التي وقع فيها المنتخب السوري قوية وتضم منتخبات كبيرة وخاصة الإمارات والعراق، كما أن إيران وكوريا الجنوبية في مستوى آخر، وسوريا ستكون منافسا ولكن الحلم سيبقى حلمًا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان