تستأنف اليوم الأربعاء مسابقة الدوري الممتاز المصري لكرة القدم في
تستأنف اليوم الأربعاء مسابقة الدوري الممتاز المصري لكرة القدم في موسمها رقم 55 بأربع مواجهات في افتتاح الجولة السابعة عشرة من البطولة العريقة التي انطلقت موسم 1947/1948.
انطلاقة اليوم الأول لهذه الجولة ستكون في الثانية والنصف بعد الظهر علي إستاد الفيوم بين تليفونات بني سويف وانبي ثم تشهد الساعة الخامسة مواجهتان , الأولي عسكرية خالصة بين الإنتاج الحربي وضيفه طلائع الجيش و الثانية هامة وجماهيريه بين المصري و الأهلي ,قبل أن يُختتم هذا اليوم بلقاء هام ومرتقب بين الزمالك وضيفه الإسماعيلي.
علي ملعب الفيوم يدخل تليفونات بني سويف (الصاعد) لقاءه مع انبي (المتألق) وكله أمل في الخروج بنتيجة إيجابية يدعم بها موقفه في موسمه الأول مع الكبار بعد أن تمكن من حصد ست نقاط في أخر جولتين من فوزين علي الإتحاد والداخلية رفع بهما رصيده إلي 19 نقطة في المركز الحادي عشر.
أما انبي الذي حقق خمس انتصارات في الجولات الست الأخيرة مع مديره الفني الجديد حسام البدري ورفع رصيده إلي 21 نقطة في المركز العاشر فقد منحه فوز الثمين في الجولة السابقة علي الزمالك بهدفين لهدف جرعة من الثقة لتحقيق مزيداً من الانتصارات التي تمكنه من الارتقاء إلي مركز يليق به كحامل لقب كأس مصر.
فريق الإنتاج الحربي الذي تكبد خسارته التاسعة في الجولة الماضية أمام المحلة بهدفين دون رد وتجمد رصيده عند تسع نقاط في المركز الثامن عشر (قبل الأخير), يأمل في وقف نزيف النقاط و تحقيق فوزه الثاني في المسابقة عندما يستضيف شقيقه الأكبر طلائع الجيش علي ملعب السلام.
من جانبه حقق طلائع الجيش فوزاَ هاماً علي غزل المحلة في أخر لقاء خاضه في الجولة الخامسة عشرة واستعاد نغمة الفوز بعد صيام دام 13 جولة كاملة و رافعاً رصيده إلي 14 نقطة في المركز الرابع عشر و يطمح مع مدربه فارق جعفر في استغلال فارق الخبرة و الإمكانات للانقضاض علي مضيفه و تحقيق فوزه الثاني علي التوالي للابتعاد عن هذا المركز المتأخر.
كان الفريقين قد تعادلا في الجولة الخامسة في الموسم الماضي بدون أهداف علي ملعب لقاء اليوم ثم انتهي لقاء الجولة 20 علي ملعب جهاز الرياضة العسكري بنفس النتيجة.
علي أرض إستاد بورسعيد يحل الأهلي ثاني الترتيب برصيد 36 نقطة ضيفاً علي فريق المصري الذي يحتل المركز السابع برصيد 23 نقطة في لقاء بات عنواناً للإثارة والندية بين الفريقين الكبيرين في الآونة الأخيرة.
فرسان المدينة الباسلة لم يعرفوا طعم الخسارة أمام الأهلي في بورسعيد في المواسم الأربعة الأخيرة ونجحوا في تحقيق ثلاث تعادلات وفوز وحيد مع مديرهم الفني الحالي حسام حسن في الجولة الثانية لموسم 2008/2009 ويسعون اليوم لتأكيد جدارتهم كفريق كبير وعريق يضم كوكبة رائعة من النجوم ويسانده جمهور متحمس ووفي في كل لقاءاته.
أما الأهلي الذي لم يعرف طعم الخسارة طوال 35 لقاء خاضها خلال الموسمين الماضي والحالي منها 30 مع مدربه البرتغالي الكبير مانويل جوزيه في المسابقة التي يحمل الرقم القياسي في الظفر بدرعها برصيد 36 لقب منها المواسم السبع الأخيرة, فيدرك نجومه و جهازه الفني أنهم أمام واحدة من أهم العقبات في طريق حفاظهم علي اللقب المفضل لهم ولجماهيرهم,لذا تمثل نقاط هذا اللقاء أهمية قصوى لهم لاستعادة الصدارة من ناحية و تأكيد جاهزيتهم للقاء القمة مع الزمالك نهاية الأسبوع المقبل من ناحية أخري.
تاريخياً ومنذ لقاءهم في الأسبوع الثالث في الموسم الأول للدوري 1947/1948 الذي أنهاه أصحاب الزى الأحمر بثلاثية صالح سليم و لهيطة وفؤاد صدقي يحمل لقاء اليوم الرقم 103 في تاريخ مواجهات الفريقين الكبيرين, و الأرقام تعطي أفضلية للأهلي الذي حقق 56 فوزاً مقابل 16 فقط للمصري و كان التعادل حاضراً بين الفريقين 30 مرة كان أخرها في الجولة الثامنة عشرة للموسم الماضي في اللقاء الذي شهده ملعب لقاء اليوم وخلا من الأهداف.
علي صعيد الأهداف زار نجوم الأهلي شباك المصري 140 مرة وتلقت شباكهم 71 هدفاً كان أخرها للبوركيني عبدالله سيسيه الذي تقدم به للمصري في الجولة الثالثة الموسم الماضي بالقاهرة قبل أن يرد الأهلي بهدف جدو في اللقاء الذي أداره الحكم البلجيكي الشهير فرانك دي بيلكير.
ختام هذا اليوم سيكون موعداً لعشاق الكرة الجميلة في الكلاسيكو الشهير بين الزمالك و الإسماعيلي علي ملعب القاهرة الدولي.
يدخل أبناء حسن شحاتة اللقاء وكلهم تصميم علي مصالحة جماهيرهم بعد الخسارة التي تعرضوا لها الفريق في الجولة السابقة أمام انبي العنيد بهدف لهدفين وهو ما جمد رصيد الفريق - الذي يسعي لاستعادة اللقب الغائب - عند 32 نقطة في المركز الثالث ولا بديل أمامه اليوم عن الفوز إذا ما أراد مواصلة مسيرة المنافسة قبل لقاء القمة المرتقب مع غريمه الأهلي في الجولة القادمة.
أما "الدراويش" الذين فقدوا نقطتين ثمينتين أمام المصري بملعبهم في الجولة السابقة وبقوا في المركز الخامس برصيد 25 نقطة , فيأملون مع مدربهم الواعد محمود جابر في الخروج بنتيجة إيجابية يؤكدون بها أنهم الموطن الدائم للكرة الجميلة مهما تحدث البعض عن وجود مشاكل في الفريق أو تراجع أداءه ونتائجه.
في الموسم الماضي نجح الزمالك في حسم لقاء الجولة الرابعة بصعوبة بالغة بثلاثة أهداف لهدفين في القاهرة قبل أن ينتهي لقاء الجولة التاسعة عشرة في مدينة "السمسمية" علي التعادل الأبيض.