إعلان
إعلان
main-background

قبل النهائي الحلم.. صداع الدفاع يؤرق الهلال

KOOORA
06 نوفمبر 201901:01
البليهي وياسر الشهراني

مازالت المشاكل الدفاعية لفريق الهلال السعودي، صداع كبير يؤرق جميع أنصار الزعيم قبل ملاقاة أوراوا ريد دايموندز الياباني، مساء السبت المقبل بالرياض، في ذهاب نهائي دوري أبطال آسيا 2019.

ويواجه الهلال نظيره أوراوا الياباني، في نهائي البطولة القارية، وعينه على تعويض ما حدث ضد ويسترن سيدني الأسترالي وأوراوا بنسختي 2014 و2017، وتحقيق الحلم الغائب عنه منذ نسخة عام 2000.

لكن حالة عدم الاتزان الدفاعي الهلالي، تظل مشكلة مستمرة، تقلق جماهيره ومنسوبيه خاصة والوسط الرياضي السعودي عامة، قبيل النهائي المرتقب ضد المنافس الياباني القوي.

بالأرقام.. ضعف دفاع الزعيم

- رغم أن الهلال يمتلك أقوى خط هجوم بالدوري السعودي للمحترفين، برصيد 26 هدفا وبفارق كبير عن أقرب ملاحقيه تهديفيا، لكنه استقبل 11 هدفا بمرماه بعد مرور 9 جولات فقط.

- في آخر 4 مباريات خاضها الزعيم في مختلف البطولات قبل نهائي البطولة الآسيوية، سكنت شباكه 10 أهداف، بواقع 4 أهداف للسد القطري بإياب نصف نهائي دوري الأبطال، وهدفين للنصر إضافة لثلاثية الفتح في تعادلهما بالدوري، وهدف لعرعر (درجة ثانية) بالكأس.

- لم يستطع الهلال الحفاظ على شباكه نظيفة منذ ثمن نهائي دوري أبطال آسيا، سوى في مباراة واحدة انتهت بالتعادل السلبي ضد مواطنه اتحاد جدة بذهاب ربع النهائي، ثم تلقى هدفا بالإياب، وقبلها مني مرماه بـ 3 أهداف من مواطنه الأهلي بواقع هدفين ذهابا وهدف إيابا بدور الـ 16، بالإضافة إلى 5 أهداف من السد القطري بنصف النهائي (هدف ذهابا، و4 إيابا).

شبح الماضي

رغم تفوق الهلال وقوته الهجومية الكبيرة وإهداره فرصا بالجملة أمام مرمى مضيفه ويسترن سيدني الأسترالي في نهائي نسخة عام 2014، لكن صاحب الأرض استغل خطأ مشتركا من المدافعين ديجاو وعبدالله الزوري ومعهم الحارس عبدالله السديري واستطاع تسجيل هدف الفوز عبر تومي يوريتش بعد عرضية من الجانب الأيسر لهاليتي تابعها بلمسة بيمناه بالشباك، بالإضافة لظلم تحكيمي من الإيراني علي رضا فغاني.

لاحقا تعرض الهلال لمهزلة تحكيمية غير مسبوقة من الياباني نيشيمورا حكم مباراة الإياب بالرياض، الذي تجاهل احتساب 4 ركلات جزاء واضحة للأزرق، لينتهي اللقاء بتعادل سلبي في نهاية المطاف، ليخسر الزعيم اللقب الآسيوي بمجموع مباراتي الذهاب والإياب (1-0).

أما في نهائي عام 2017 أمام أوراوا نفسه، فقد ظهر الهلال بشكل قوي، وسيطر على مباراتي الذهاب والإياب، وأهدر فرصا سهلة عديدة، لكن منافسه الياباني استغل هفواته الدفاعية وسجل بمرماه في الرياض عبر رافاييل سيلفا بعد خطأ فادح من الدفاع لينتهي اللقاء (1/1).

وفي الإياب، كرر سيلفا الأمر نفسه بهدف الفوز القاتل بسايتاما إثر خطأ بالاستلام من المخضرم أسامة هوساوي، فانفرد سيلفا بحارس الهلال (المعيوف) وأطلق تسديدة بالمقص الأيسر، ليتوج أوراوا باللقب بمجموع المباراتين (2-1).

لماذا يعاني الهلال دفاعيا؟

- ضعف إمكانيات المدافعين المحليين بالفريق، علي البليهي، محمد جحفلي، عبدالله الحافظ، إذ يقعون في أخطاء التمركز والتغطية نفسها، دون تطور واضح في مستواهم منذ ارتدائهم قميص الزعيم، ومع غياب الخيارات الدفاعية، أثر ذلك كثيرا على أداء الهلال الدفاعي.

- وجود لاعب واحد فقط، قادر على قيادة المنظومة الدفاعية وهو الكوري الجنوبي جانج هيون سو، نظير قوته وصلابته الدفاعية وإجادته بناء الهجمة من الخلف بالصورة الصحيحة.

- المساحات الموجودة في الجانبين الأيمن والأيسر عند تقدم محمد البريك وياسر الشهراني للأمام باستمرار، وبطء ارتدادهم الدفاعي، واستغلال المنافسين لذلك بسرعتهم الكبيرة، إضافة لثقتهما الزائدة وأخطائهما المستمرة في التمرير بالمناطق الخطرة وتسببهما بأهداف بمرماهم، الأمر الذي يحتاج لمزيد من الحرص في النهائي حيث لا مجال لأي خطأ.

- المدير الفني لوشيسكو يبدو مسؤولا عن بعض جوانب التقصير في الدفاع، لا سيما أنه لا يتحرك كثيرا تجاه تصحيح الأخطاء الدفاعية المتكررة من مدافعيه، لتكوين خط خلفي متماسك ومترابط ومتفاهم، قادر على حماية مرمى الهلال.

- غياب محمد كنو لاعب الارتكاز الأقوي في الفريق أثر بالسلب، لوجوده أمام خط الدفاع، ومساندته لزملائه كما يجب. كنو يمتلك قدرة كبيرة على افتكاك الكرات والوقوف كحائط صد أمام منطقة الـ 18، مما يمنح صلابة دفاعية للفريق.

- غياب التركيز العالي والتنظيم الدفاعي الصحيح في الكرات العرضية، والضربات الثابتة، ودائما ما تشكل خطورة بالغة على مرمى الهلال وتتحول لأهداف.

- لا يدافع الهلال كمنظومة واحدة، مما يتسبب في ظهور المساحات الفارغة التي تبرز عند اندفاعه للأمام، ومع ضعف الارتداد أمام فرق تتحول بسرعة للأمام عبر المرتدات، تصعب مهمته في الحفاظ على نظافة شباكه.

- الحارس عبدالله المعيوف، أحيانا تجده جيدا في مرماه ويمنح خط دفاعه الراحة والثقة الكبيرة، وفي بعض الأحيان يرتكب أخطاء فادحة تكلف فريقه أهدافا غير مبررة.



إعلان
إعلان
إعلان
إعلان