إعلان
إعلان
main-background

قبضة الفهد

زيد السربل
30 نوفمبر 201019:00
koo_zeed
يسألني احد عشاق الأزرق البطل وأحد المغرمين به من المعجبين بلون البحر وبمنتخب الكويت لكرة القدم حتى النخاع عن توقعاتي للنتيجة التي من المرجح ان يحققها البطل امام العراق وعن رايي بلاعبي منتخب الكويت في خليجي عشرين بعد ظهورهم بالشكل الذي يتناسب مع سمعة الكرة الكويتية في أيام زمنها الجميل و يوازي أسماء الجيل الذهبي ، وبعد الحاح وترديد للسؤال في اكثر من مرة قلت وبإجابة مختصرة وكلي ثقة وتفاؤل بان عشاق الكرة الكويتية على موعد مع القبضة والتزمت بعدها الصمت والترقب ....

لكن رد صاحبي كان دون كلام انما بابتسامة والابتسامة كانت عريضة للغاية يكمن وراءها سر النجاح وانتهي الموقف عن الكلام عند ليعم الصمت والترقب .... وفي مثل هذه المواقف وعندما يكون أزرقنا في أوج العطاء وعندما تقف خلفه ادارة محنكة و واعية لمجريات الأمور وتملك من الخبرة طويلة ما يكفيها للتعامل مع الأجواء والظروف وقيادته للنجاح فان الإجابة سترجح كفة الأزرق للعبور أمام اسود الرافدين مثلما عبرهم وتجاوزهم في بغداد والكويت وفي أماكن أخري في مناسبات ومناسبات كثيرة ..... ومن المسلمات أن يتجدد الدور مرة أخري للفريق الكويتي العملاق ليقصي نظيره العراقي ويبعده في سيناريو تكرر كثيرا وتعودت عليه الكرة الكويتية حتى وان كان العراق بطلا لقارة آسيا .. وتبدو الفرصة في خليجي اليمن بالذات مواتيه ومناسبة ليجدد الأزرق عهده مع الفوز ويخطف الأنظار واللقب بعد أن ظهر برونقه الجديد كفريق منسجم ومتكامل و يضم في صفوف تشكيلته ذخيرة من الكفاءات الشابة في جميع الخطوط دون استثناء .


وعندما نستعرض قائمة أسماء نجوم الازرق يبرز لنا في اسم حارس مرمى عملاق يقظ اسمه نواف الخالدي ذاد ببسالة عن شباك مرماه ويقف أمامه رباعي يمثل سدا منيعا لرد الهجمات و أفسادها بغض النظر عن من يبتسم له الحظ ليكون أساسيا في المباراة و أساتذة ومعلمين رباعي خط الوسط وليد علي وجراح العتيقي بخبرتهما الطويلة وطلال عامر وفهد العنزي بامكانياتهما الفنية و المهارية خاصة الاخير الذي برز بشكل ملفت للغاية و اصبح مطلوب من كل الاندية لتنهال عليه العروض من كل حدب وصوب .

وفي المقدمة يظهر لنا الثنائي بدران المطوع ويوسف ناصر ناهيك عن ذخيرة الاحتياط الوافرة بألاسماء اللامعة أمثال حمد العنزي و عبد العزيز المشعان وعجب وغيرهم من العيار الثقيل .

والكتيبة الزرقاء قريبه من تحقيق أنجاز خليجي جديد وقبضة الأمجاد الشامخة على مقربة من ان ترتفع من جديد مع تسجيل كل هدف ومع كل فرحة لتؤكد هيبة ومكانة الكرة الكويتية .. وليس امامنا من اعذار من أن ترتفع اليد اليمني لقائد الرياضة الكويتية الشيخ احمد الفهد لتلوح للمتابعين بالملعب اليمني وللجماهير من خلف الشاشات الفضية ليروى للعالم قصة وحكاية جديدة للكرة الكويتية وان أيام مجدها وأيام ازدهارها لا تزال باقية وان عقارب الزمن عادت الى الوراء من جديد بل أنها تعيش يوم ميلاد مرحله جديدة وخاصة بعالم الكرة الكويتية .. سيبدو لنا الأزرق الجديد بطلته البهية مثلما ظهر في مبارياته الاولى في الدورة التي عزف لنا فيها سيمفونيات رائعة اعادت الى أذهاننا ايام جاسم يعقوب وسعد الحوطي ومحبوب وحمد والعنبري وغيرهم من كوكية نجوم العصر الذهبي للكرة الكويتية .


ومن يبحر في داخل اعماق الكرة الكويتية يدرك بانها ولادة وتعج بالمواهب حتي وان مرت بمحن قاسيه ويدرك ان موقعها في القمة وليس غير القمة ولها مكانها في قلوب المحبين من الجماهير المغرمة بفنون كرة القدم من داخل وخارج الكويت وكم هي الامنيات الصادقة بان ترتفع القبضة علي مرأي من الجميع وامام العدسات عندما تهتز الشباك العراقية بهدف او اكثر .. ولاخوف علي الكرة والرياضة الكويتية مادام يقف خلفها صناع المجد من امثال الفهد الذي ورث حب النجاح وعشق التحدي مثلما كان يعشق والده ... فما أشبه اليوم بالبارحة ومن شابه أباه فما ظلم .

تعددت البطولات للكويت وقبضتها واحده ... وكلنا نعشق ونستمتع بقبضة الفهد وننتظرها بفارغ... وحلمنا دائما أن ترتفع القبضة مرة و أكثر مع كل مناسبة رياضية وفي كل بطولة خليج ..


" كاتب صحفي كويتي "
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان