إعلان
إعلان
main-background

قائد كينج نواكشوط في حوار لكووورة: إقصاء نواذيبو يقربنا من لقب الكأس

KOOORA
11 مارس 201914:36
عتيقو الرقاني

أكد عتيقو الرقاني، قائد كينج نواكشوط، أن فريقه يقدم أفضل مواسمه في الدوري المحلي والكأس، منوها بأن الموسم ما يزال في منتصفه، ومن الصعب الحكم على النتائج في هذه الفترة.

وقال عتيقو في حوار لكووورة، إن خروج نواذيبو وتفرغ زينة من بطولة الكأس، عزز من حظوظ الأندية الأخرى للظفر باللقب، ودخول تاريخ المسابقة.

وأشار إلى أن الرؤية والتخطيط والصبر، كانت من أبرز العوامل التي ساهمت في ظهور الفريق بشكل مغاير عن سابق عهده، فضلا عن الحفاظ على العمود الفقري للموسم الثالث على التوالي.. وإلى نص الحوار:

كيف تقيم مشوارك مع كينج نواكشوط هذا الموسم؟

مشواري هو الأفضل على المستوى الشخصي مقارنة بالمواسم الماضية التي تعرضت فيها لإصابة أبعدتني لموسم ونصف عن الملاعب، ولم أكن ألعب بصورة منتظمة، بينما لعبت هذا الموسم أكثر وأدائي كان ثابتا في أغلب المباريات.

ما رأيك في مستوى الفريق؟

الفريق يمر بأحسن فتراته منذ انضمامي له من ناحية جودة اللعب، والموسم ما يزال في وسطه، ولا يمكننا أن نحكم عليه حتى الآن، خاصة وأنه شهد انخفاضا في المستوى خلال النصف الثاني من الموسم.

ما أسباب هزيمتكم في الجولة الماضية من الدوري؟

أعتقد أن هناك العديد من الظروف من بينها تضييع الفرص، في الشوط الأول سيطرنا طولا وعرضا لكن التقدم بهدف واحد دائما ما يبقي للفريق المنافس فرصة للعودة في أي وقت، وهو ما حدث في الشوط الثاني، إضافة لطرد المدرب من مقاعد البدلاء، وفي الشوط الثاني تعرض الحارس والمدافع للطرد، وهو ما قلل فرصنا في العودة.

هل ترى أنكم قادرون على تحقيق الألقاب هذا الموسم؟

نعم، رغم ابتعادنا نسبيا عن سباق الدوري لكن فرصنا في بطولة الكأس لا زالت مفتوحة على كل الاحتمالات.

تنتظرنا مباراة قوية أمام الجيش الوطني في ربع نهائي الكأس، وسنحاول قدر الإمكان وضع جهد مضاعف في هذه المسابقة، لكي نتوج بها بعد إخفاقنا في الموسم الماضي عندما وصلنا للمباراة النهائية.

هل يعني ذلك أن حظوظكم تعززت في الفوز بالكأس بعد خروج نواذيبو؟

نعم، وذلك هو الحال بالنسبة للفرق الأخرى بعد خروج نواذيبو البطل ونادي تفرغ زينة الذي كان مرشحا بدوره، ليصبح الطريق مفتوحا لبقية الفرق لكتابة تاريخها من جديد في هذه المسابقة.

ما سر الصعود المفاجئ لكينج من المراكز الخلفية إلى المنافسة على الألقاب؟

الأمر يعود للرؤية والتخطيط والصبر.. هذه العوامل هي التي ساهمت في ظهور الفريق بشكل مغاير عن سابق عهده والحفاظ على العمود الفقري للفريق للموسم الثالث على التوالي، إضافة إلى تعزيزه بلاعبين جيدين أعطوا الإضافة المطلوبة والاستقرار الفني والإداري للفريق.

ولماذا كانت مشاركتكم القارية دون تطلعات الشارع الرياضي؟

أعتقد أنها كانت مشاركة مقبولة جدا لكونها الأولى للنادي في تاريخه، مع أننا كنا قاب قوسين أو أدنى من التأهل في مباراة العودة هناك في أبيدجان، ولكننا خرجنا بالعديد من الدروس من هذه المشاركة التي نطمح أن نعيدها في الموسم المقبل.

هل تتوقع دعوة من المنتخب الوطني؟

أتمنى حمل ألوان منتخب بلدي في يوم من الأيام، لكني حاليا أركز مع فريقي وإذا تلقيت الدعوة للمنتخب الوطني سأكون سعيدا جدا فهذا حلم كل لاعب موريتاني.

وما رأيك في مستوى التنافس بالدوري؟

الدوري هذا الموسم مختلف تماما عن المواسم السابقة، فالمستويات أصبحت متقاربة جدا والجميع يطمح لتحقيق المفاجأة في كل جولة أمام كبار القوم، وهذا بالنسبة أمر صحي جدا للدوري المحلي.

هل تلقيت عروضا للاحتراف في الخارج؟

لم أتلق عروضا من أندية أجنبية في الوقت الحالي، لكنني تلقيت عروضا من أندية محلية فقط.

من هو المدرب الذي نشأت على يده؟

أنا بدأت ممارسة اللعبة في الخامسة من عمري بمدينة روصو جنوب البلاد، وكما هو حال جميع اللاعبين كنت ألعب في الشوارع، لكن المدرب الذي تكونت على يده هو المدرب القدير والأب، الداهي الطالب.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان