إعلان
إعلان
main-background

قائد سوريا الأسبق: أنا عضو على الورق فقط

سوريا _ عبد الباسط نجار
23 أكتوبر 201601:44
عبد القادر كردغلي

يرى عبد القادر كردغلي، قائد المنتخب السوري في عصره الذهبي أن تحضيرات المنتخب لا تليق حتى لو كانت البطولة للمشاركة فقط، فكيف التحضير لكأس العالم، مؤكدًا أن التخطيط أساس النجاح.

وتابع كردغلي الذي تلقبه الجماهير بالملك، في تصريحات صحفية اليوم الأحد: "أضعنا وقتاً كبيراً في البحث عن مدرب بعد فجر إبراهيم وهذه ثغرة أولى، والثغرة الثانية سُمي مدرباً دون طموح الشارع الرياضي ورغم كل شيء على من نضع اللوم عندما تكون النتائج سيئة".

وأضاف: "لا نستطيع محاسبة أحد لأن مقومات النجاح مفقودة ولا لوم على المدرب ولا على اللاعبين في حال الفشل، والمحاسبة يجب أن تكون لمن خطط ووضع الروزنامة والاستراتيجية ومع احترامي للجميع الثغرة من الاتحاد الكروي".

وعن حظوظ المنتخب قبل بداية التصفيات قال الكردغلي: "لقد صرح البعض بأنه متفائل ومدرب المنتخب قال تحضير الفريق 70% وأنا متفائل وكل مباريات المنتخب الودية لها مؤشرات ودلائل فما معطيات التفاؤل علماً بأننا أمام فرصة تاريخية لتقديم شيء للمنتخب والجميع مبتعد عن المنتخب دون معرفة الأسباب ويجب إقامة المعسكرات خارج القطر منذ فترة ومعسكر صافيتا الترفيهي كان مضحكًا في الشارع الرياضي".

أين الراحة والاستشفاء؟

وعن نتائج المنتخب في المباريات الأربع أضاف الملك: "في البداية المنتخب افتقد للتحضير الذهني والنفسي في مباريات كهذه، ولعبنا أولى مبارياتنا مع أوزبكستان وكان الحذر شديداً ومن وجهة نظري كان الفريق الأوزبكي سهل المنال وأسوأ مما توقعناه فنياً ولو كنا محضرين ذهنياً لهذه المباراة لكنا حصدنا النقاط الثلاث.

وتابع: "أما في مباراتنا مع كوريا فالنتيجة لم تكن سيئة ونقطة من كوريا جيدة لكن هل هذا هو المنتخب الكوري الذي نطمح للتعادل معه وفي مباراة تعتبر على أرضنا وباعتقادي أيضاً التحضير والعامل النفسي كانا دون الطموح، أما في مباراتنا الثالثة مع الصين فبكل صراحة فوجئت بأداء المنتخب الجيد وخاصة أن المباراة كانت تلعب في الصين وطريقة الضغط من منتصف الملعب ساعدتنا كثيراً على تحقيق الفوز المستحق وهنا بدأت جرعة التفاؤل بأن الأمور ستسير بشكل جيد".

وأردف: "لكن مباراتنا مع قطر التي حذرت من الثقة الزائدة بالنفس فيها، وقدمنا خلالها مستوى فنياً غير جيد وخاصة في الشوط الثاني حيث ظهرت الخطوط مفككة والأخطاء الفنية واضحة وعدم وجود فرص حقيقية لنا وبصراحة نحن كمنتخب وخلال مبارياتنا الأربع نفتقد للمهاجم الصريح والهداف".

بصيص من الأمل

وعن الحظوظ القادمة للمنتخب قال الكردغلي: "الآن هناك بصيص من الأمل من أجل المنافسة للحصول على البطاقة الثالثة والمنتخب يحتاج إلى مهاجم صريح في أسرع وقت قبل بداية الجولة القادمة ولقاء إيران المهم جداً

وعن دور لجنة المنتخبات الوطنية، أردف الكردغلي: "أنا عضو لجنة على الورق فقط ولم أحضر أي اجتماع للجنة في الاتحاد الجديد لأن البداية كانت خطأ ولم أكن راضياً عن اللجنة مع احترامي لكامل الأسماء الموجودة فيها وتواصلت مع فادي دباس ورفعت شمالي ولم أوافق على حضور ولو اجتماعاً والطرح الذي حصل لاختيار مدربي الرجال أنا كنت ضده والوضع بشكل عام كان غير جيد ولا أضع يدي في مشروع فاشل ولا أتحمل مسؤوليته".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان