
كان احتفال نادي خدمات رفح، بالفوز بالدوري الفلسطيني الممتاز، مختلفًا هذه المرة، رغم أنه حقق اللقب للمرة السابعة في تاريخه، فإنه الآن أكثر الأندية تتويجًا بالدوري عبر التاريخ.
فرحة قائد الخدمات محمد حجاج "36 عاماً"، كانت الأكبر، لأنه احتفل بلقبه الخامس مع الفريق منذ موسم 2004-2005، وهو رقم لم يصل إليه أي لاعب فلسطيني آخر.
لذلك حرص "كووورة"، على إجراء هذه المقابلة مع قائد الأخضر الرفحي... فإلى نص الحوار:
بداية.. مبارك التتويج بلقب الدوري.
بارك الله فيكم، كان التتويج بعد موسم شاق وصعب للغاية.
لماذا ترى أنه كان تتويجا صعبا؟
لأن خدمات رفح لم يكن مرشحاً للقب من الأساس في البداية، بل توقع الكثيرون أن يتواجد في وسط الترتيب.
لماذا لم يكن الخدمات مرشحًا في هذا الموسم تحديدًا؟
قبل بداية الموسم، افتقد الفريق لجهود أبرز 5 عناصر أساسية غادرته لأندية أخرى، وهم: أحمد البهداري، محمد القاضي، محمود النيرب، عمران أبو بلال ويسار الصباحين، لكن روح الفريق كانت أقوى، وعوضت تلك الغيابات.
كيف استطاع الخدمات أن يصل للقب؟
بالروح والعزيمة والإرادة ودعم الإدارة وعزل الفريق والتسلسل بالأداء واقتحام المنافسة والصدارة، ومن ثم الحفاظ عليها حتى النهاية.
الخدمات لم يكن الأفضل لكنه كان متوازناً.. هل تتفق مع هذا الرأي؟
هذا صحيح، وأتفق بالفعل مع ذلك الرأي، نحن كُنا نؤدي مبارياتنا بنظام الكؤوس. ولكن هدفا واحدا يكفي لتحقيق الفوز، وهذا ما فعلناه كثيراً.
هل ساهمت بعض صفقات التعزيز على مسيرة الفريق نحو اللقب؟
بالتأكيد الحارس هيثم فتيحة كان مصدر ثقة لنا وتألق مع الفريق، وكذلك أدهم القاضي، وفي الشتاء يوسف داوود، فالجميع لعب صالح الفريق والبطولة.
وما هي أصعب المحطات التي واجهتكم؟
هنالك الكثير من المحطات الصعبة، لكن يبقى لقاء بيت حانون في الإياب والتعادل السلبي، وخسارة الشجاعية الأولى في الدوري من أبرز المحطات الصعبة التي واجهت الفريق.
لماذا شهدت الأسابيع الأخيرة تذبذباً في أداء الفريق؟
نحن حتى الأسابيع الأخيرة كُنا نملك فارق 7 نقاط، لكن هذا الفارق بدأ بالتراجع مع اقتراب البطولة من نهايتها، لكن المهم أن النهاية كانت سعيدة وفزنا باللقب عن جدارة واستحقاق.
هل أربكتكم خسارة لقاء الديربي أمام شباب رفح؟
الديربي لقاء له طعم خاص، وخسارته بهدف قبل جولة من النهاية، وضعتنا تحت الضغط، لكننا كُنا نملك فرصة الحسم، وهذا ما تحقق في لقاء خانيونس والفوز به بهدف مهند حسنين.
عانيتم أمام اتحاد خانيونس وكدتم تخسرون اللقب.. بماذا تفسر ما حدث؟
بالتأكيد كانت المباراة الأخيرة صعبة ومصيرية، والضيف كان متحفزا، ومع حالة العصبية كانت الأمور أصعب، لكن بالنهاية حسمنا المباراة لصالحنا وفزنا بأغلى الألقاب.
ما هو مصيرك مع الفريق؟
أنا قائد الفريق وإن شاء الله مستمر، فأنا أتدرب بشكل جيد للغاية، وأتواجد تحت أمر النادي والجهاز الفني.
وما هي أهم مكاسب الفريق في الدوري؟
مكاسب النادي كثيرة، وأبرزها شبابه، فقد شهد الموسم تألق العديد من اللاعبين الشباب مثل مهند حسنين وإبراهيم أبوعمير وأحمد نصار وهو نواة المستقبل، ولا ننسى النجوم هلال الغواش وأحمد اللولحي وآخرين.
وكيف ترى المشهد للموسم المقبل؟
الموسم المقبل صعب للغاية، وخدمات رفح سيدافع عن لقبه بالتأكيد.

قد يعجبك أيضاً



