إعلان
إعلان
main-background

قائدة منتخب نيوزيلندا تطالب بمعاملة أفضل للكرة النسائية

reuters
17 مايو 201905:16
 رايليEPA

تدرك آلي رايلي قائدة منتخب نيوزيلندا تمامًا حجم الضغوط الملقاة على فريقها للفوز بمباراة في كأس العالم للسيدات لكرة القدم، الشهر المقبل في فرنسا، لكنها تشعر بأنها لا تقارن بالجهود التي بذلتها خلال مسيرتها في القتال من أجل الاعتراف بالفريق والرياضة النسائية.

ويحتل منتخب نيوزيلندا المركز 19 في تصنيف الاتحاد الدولي (الفيفا) لمنتخبات السيدات، وتأهل للمشاركة في كأس العالم للمرة الـ 4 على التوالي، لكنه لم يفز حتى الآن بأي مباراة في الحدث الكروي الكبير.

ومحاولة لفت الأنظار لكرة القدم في بلد يعشق الرجبي دائمًا ما تميل لمنتخب نيوزيلندا للرجال، رغم أنه تأهل مرتين فقط إلى نهائيات كأس العالم في 1982، و2010.

والرياضات النسائية الأكثر شعبية في نيوزيلندا هي النتبول (كرة الشبكة) والهوكي والكريكيت.

وقالت رايلي في مؤتمر صحفي قبل مباراة ودية أمام الولايات المتحدة، حاملة لقب كأس العالم لكرة القدم النسائية في سانت لويس: "بالنسبة لنا يتعلق الأمر بتمكين المزيد من النساء. نواجه ضغوطًا كل يوم لزيادة شعبية الرياضة".

وتابعت: "لكننا واجهنا ضغوطًا أكبر في السابق عندما كانت الناس لا تهتم أساسًا بالرياضة النسائية".

وأضافت: "حان الوقت للضغط من أجل المزيد من الاعتراف والحصول على معاملة أفضل. بالنسبة لأي مؤسسة ترغب في جذب المزيد من الفتيات نحتاج إلى استخدام هذه المنصة العالمية من أجل التأكيد على أنه أمر قابل للتحقق".

?i=reuters%2f2016-08-03%2f2016-08-03t235428z_2113216007_rioec831ue8ol_rtrmadp_3_olympics-rio-soccer-w_reuters

عامل الخبرة

وتقترب رايلي البالغة من العمر 31 عامًا من خوض كأس العالم للمرة الـ 4 مع منتخب بلادها حيث لعبت 123 مباراة دولية منذ ظهورها الأول مع نيوزيلندا وهي في الـ 19 من عمرها في 2007.

وتتذكر مدافعة تشيلسي ببراءة نسخة 2007 في الصين، حين كان كل تفكيرها وقتها ينصب على الاستمتاع بالبطولة.

ومع وجود 6 لاعبات في تشكيلة نيوزيلندا الحالية خاضت كل واحدة منهن أكثر من 100 مباراة دولية، إضافة إلى لاعبتين خاضتا 90 مباراة، أو أكثر و6 لاعبات أخريات لعبن أكثر من 50 مباراة مع نيوزيلندا، تشعر رايلي أن التشكيلة الحالية هي الأفضل في مسيرتها مع المنتخب.

وقالت: "في نسخة 2007 كانت مجموعة من اللاعبات يشاركن مع منتخب تحت 20 عامًا وفجأة وجدن أنفسهن في المنتخب الأول، ولم يكن لديهن أدنى فكرة عن حجم المنافسة على هذا المستوى".

وتابعت: "كان كل تفكيرنا ينصب على الاستمتاع قدر الإمكان وتجربة ما يعنيه اللعب في كأس العالم".

وأردفت: "لكن التوقعات حاليًا أعلى كثيرًا. كثير من اللاعبات مخضرمات ووصلن إلى أفضل مستوى في مسيرتهن. ندافع عن ألوان العديد من الفرق الكبرى الآن في أقوى مسابقات الدوري في العالم".

وأكملت: "أعتقد أنه على الصعيدين النفسي والذهني نعرف تمامًا ما الذي ينتظرنا.. نعلم أكثر ما نحتاجه للفوز بمباراة والتأهل عن دور المجموعات".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان