
توقع جمهور مانشستر يونايتد مواجهة سهلة أمام نيوكاسل يونايتد في رابع أيام العام 2012، لكن الفريق المضيف فاجأ الجميع بعرض أخاذ أسفر عن فوزه بثلاثية نظيفة في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
اللقطة الأجمل في المباراة جاءت عن طريق لاعب وسط نيوكاسل المبدع يوهان كابايي الذي أطلق صاروخا لا يصد ولا يرد تهادى في شباك يونايتد الذي تلقى هزيمته الأولى خارج أرضه في ذلك الموسم.
وبدأ مانشستر يونايتد المباراة بثقة وكاد يفتتح التسجيل عبر البلغاري ديميتار برباتوف الذي ارتدت كرته الرأسية من العارضة، لكن نيوكاسل رد بهدف أول أحرزه السنغالي ديمبا با في الدقيقة 33 بعد متابعته لكرة زميله شولا أميوبي في المرمى، وهو الهدف الخامس عشر لبا في المسابقة، وثاني هدف يدخل مرمى حارس يونايتد الدنماركي أنديرس لينديغارد في 8 مباريات.
وبعد دقيقتين من انطلاق الشوط الثاني، ضاعف لاعب كريستال بالاس حاليا، الدولي الفرنسي كابايي النتيجة لنيوكاسل بكرة قوية أطلقها من على بعد 30 ياردة عن طريق ركلة حرة مباشرة، ثم ختم لاعب مانشستر يونايتد فيل جونز المباراة بهدف عكسي في شباك فريقه.
وبهذه النتيجة استقر نيوكاسل في المركز السابع بينما ظل يونايتد ثانيا بفارق 3 نقاط عن جاره المتصدر مانشستر سيتي، وقال مدرب نيوكاسل حينها ألان باردو بعد انتهاء اللقاء: "ليس بوسعي أن أطلب من اللاعبين أكثر مما قدموه، كانوا رائعين حقا".
أما السير أليكس فيرغسون مدرب مانشستر يونايتد فقال: "بدأنا المباراة بعقلانية، وأنقذ حارسهم (تيم كرول) كرة من ناني، كما سنحت لنا فرصة أخرى للتسجيل عبر واين روني، لو تمكن من تسجيلها لربما فزنا باللقاء".
أنهى نيوكاسل موسمه بقوة محتلا المركز الخامس ما أهله للعب في مسابقة الدوري الأوروبي، أما مانشستر يونايتد ففشل في الاحتفاظ بلقب الدوري إثر تخلفه بفارق الأهداف عن البطل مانشستر سيتي في اليوم الأخيرمن المسابقة وسط أجواء دراماتيكية لن ينساها عشاق الـ"بريمير ليغ" أبدا.



