


تحل اليوم الأربعاء، ذكرى رحيل محمد عبد الوهاب، نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، الذي فارق عالمنا قبل 16 عاما، واحتفظ بمكانة كبيرة بين الجماهير رغم فترته القصيرة التي قضاها بين جدران القلعة الحمراء.
محمد عبد الوهاب الظهير الأيسر للأهلي، الذي فارق دنيانا في مثل هذا اليوم عام 2006، لكنه مثلما لفظ أنفاسه الأخيرة بقميص الأهلي، كان لزاما على الجماهير الحمراء أن تتذكره دوما، بل سيصبح أحد أيقونات مشجعي العملاق القاهري.
وخلدت جماهير الأهلي ذكرى عبد الوهاب في المدرجات قبل ساعات في مباراة الفريق الأخيرة بالدوري أمام سيراميكا كليوباترا، إلى جانب الحساب الرسمي للأهلي الذي علق قائلا اليوم: "ترحل أجسادهم وتبقى ذكراهم دائمًا في القلوب، محمد عبدالوهاب.. لن ننساك".
إنجازات في زمن قياسي

انضم عبد الوهاب للأهلي على سبيل الإعارة لمدة موسمين قادما من الظفرة الإماراتي، نجح خلالهما في ترك بصمة لا تنسى مع الجماهير الحمراء، على المستوى الكروي وكذلك نظرا لأخلاقه العالية مع الجميع.
وساهم عبد الوهاب في حصد لقب دوري أبطال أفريقيا مرتين، الدوري المصري الممتاز مرتين، وكأس السوبر الأفريقي وكأس مصر وكأس السوبر المصري.
كما توج عبد الوهاب بكأس الأمم الأفريقية 2006 مع منتخب مصر، وكأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، والتي أقيمت في بوركينا فاسو عام 2003 وكأس العالم العسكرية عام 2005.
نهاية حزينة
كان عبد الوهاب قبل رحيله بطلا لأزمة شهيرة حدثت بين الأهلي والظفرة الإماراتي، بعدما حاول الأحمر ضمه بشكل نهائي، فيما تمسك الظفرة بعودته بعد الإعارة.
وكانت رغبة عبد الوهاب اللعب للأهلي، متمسكا بالاستمرار مع الأحمر، مطلقا تصريحه الشهير: "لن أخلف وعدي مع الأهلي هذا الأمر مستحيل.. لأن الأهلي لم يخلف وعده معي".
هذا التصريح ظل مرتبطا بأذهان عشاق الأحمر حتى الآن ودليل على تقديره وعشقه للفريق.
وكانت النهاية حزينة وصادمة لعشاق اللاعب صاحب الـ23 عاما وقتها والذي تألق مع منتخب مصر ثم الأهلي، خصوصا بعد إصابة الأنجولي جيلبرتو الذي يشارك في نفس مركزه، حتى حجز مكانه بالتشكيل الأساسي.
وفي صبيحة يوم 31 أغسطس/آب 2006، فارقت روح عبد الوهاب الدنيا، بعدما سقط مغشيا عليه في مران الفريق وتم نقله للمستشفى، ليعلن بعدها طبيب الفريق وفاته في صدمة قوية للوسط الرياضي وليس فقط جماهير ناديه ومحبيه.
قد يعجبك أيضاً



