خيب منتخب السويد الوطني آمال مشجعيه حين تعادل مساء الجمعة
خيب منتخب السويد الوطني آمال مشجعيه حين تعادل مساء الجمعة مع منتخب تشيلي ايجابياً بهدف لمثله في المباراة التي جرت على ستاد ملعب روسوندا في العاصمة السويدية ستوكهولم وحكمها الحكم الالماني وولفجانج ستارك.
مدرب المنتخب السويدي لارس لاجربيك كان قد وعد جماهير المنتخب بان هذه المباراة ستكون مختلفة بشكل كامل عن المباريات التجريبية السابقة التي خاضتها السويد استعداداً لنهائيات كأس العالم والتي لم تستطع من تحقيق اي انتصار فيها وسجلت هدفا واحداً فقط. فقد تعادلت مع السعودية 1-1, ومع الأردن 0-0, وخسرت امام منتخب ايرلندا 0-3, لتعود وتتعادل سلبيا الأسبوع الماضي أمام فنلندا. وقد جاء تفاؤل المدرب نتيجة اكتمال تشكيلة اللاعبين الأساسيين في هذه المباراة بعد انضمام نجوم المنتخب هنريك لارسون الذي انهى رحلة ناجحة مع برشلونة الاسباني احرز معه الدوري الاسباني ودوري أبطال أوربا, وزلاتان ابراهيموفيتش الذي أحرز مع نادي يوفنتوس الايطالي لقب الكالتشيو لهذا الموسم, وفريدريك ليونبيرغ الذين وصل مع الارسنال للمباراة النهائية لدوري أبطال أوربا.
سيطر المنتخب السويدي على الشوط الاول وهدد مرمى شيلي عدة مرات نتيجة للتحركات الايجابية من لاعبي خط الوسط وسيطرتهم على وسط الملعب وخصوصاً فريدريك ليونبيرج, الذي شكل مع هنريك لارسون خطورة مستمرة على المرمى, فيما ظهر زلاتان ابراهيموفيتش بمستوى متواضع مثيراً الكثير من علامات الأستفهام على التراجع الذي اصاب مستواه, وهل انه يقوم بأدخار قواه للنهائيات؟
في الدقيقة 32 يحصل منتخب السويد على ركلة حرة مباشرة خارج منطقة الجزاء التشيلية, ينبري لها المخضرم هنريك لارسون ويسددها يمينية قوية قوسية على يسار الحارس التشيلي الذي طار لها ولمسها الا انها أكملت طريقها داخل الهدف معلنة تسجيل هدف جميل لأصحاب الأرض. هذا الهدف حرك الجماهير الغفيرة التي تأملت خيراً من هذا التقدم, الا ان الشوط الأول انتهى بتقدم السويد بهدف وحيد.
في الشوط الثاني اجرى مدرب المنتخب السويد تغييراً بأدخال لاعب نادي رين الفرنسي كيم شيلستروم بديلاً للاعب الوسط كريستيان فيليلمسون في محاولة لتعزيز القدرة الهجومية للفريق, الا ان لمنتخب تشيلي كان كلام آخر فدخل هذا الشوط متخلياً عن النزعة الدفاعية التي طبعت لعبه في الشوط الأول وقاد العديد من الهجمات السريعة التي تميزت بخطورتها وتمكن بالفعل في الدقيقة خمسين من المباراة من تعديل النتيجة بواسطة اللاعب هوامبارتو سوازو الذي توغل بالكرة داخل منطقة الجزاء السويدية وعندما حاول كابتن منتخب السويد قطع الكرة ارتطمت بسوازو ودخلت المرمى من فوق الحارس السويدي ايساكسون الذي خرج لقطع الكرة.
بعد الهدف استمر منتخب شيلي بأخطار المرمى السويدي وتميز اللاعب سوازو بحيويته وخطورته المستمرة على المرمى وهدد المرمى عدى مرات. في المقابل فأن خط وسط السويد كان ضائعاً ولم يتمكن من تزويد المهاجمين بالكرات المطلوبة, وحاول كيم شيلستروم التسديد من بعيد الا ان محاولاته لم تفلح ولتنتهي المباراة بالتعادل الايجابي 1-1.