لا تزال وسائل الإعلام البرتغالية تمطر عبارات الإشادة على بنفيكا بعد فوزه أول أمس السبت 5/ صفر على أولهانينسي ، في انتصار جعل "إحدى يديه على لقب الدوري" كما قالت صحيفة "أو جوجو" في افتتاحيتها.
وكان يمكن لفريق "النسور" المكون من لاعبين غالبيتهم من اللاتينيين أن يتوج باللقب رسميا أمس الأحد في حالة إخفاق ملاحقه الأقرب سبورتينج براجا في الفوز على مضيفه نافال.
لكن براجا فاز 4/ صفر لتتأجل احتفالات فريق العاصمة.
وبعد 28 جولة ، من إجمالي 30 ، يحتل بنفيكا المركز الأول برصيد 73 نقطة ، يليه براجا برصيد 67 نقطة ، فيما فقد حامل اللقب بورتو أية فرصة للحفاظ على لقبه للموسم الخامس على التوالي مع احتلاله المركز الثالث برصيد 62 نقطة.
ورغم الفوز الكبير الذي حققه براجا ، إلا أن فرصه في إحراز لقب الدوري البرتغالي للمرة الأولى في تاريخه تبدو شبه منعدمة.
فحتى لو خسر بنفيكا في مباراتيه المتبقيتين ، وتمكن براجا من معادلة رصيده ، يبقى رصيد الأهداف في مصلحة الأول الذي سجل 75 هدفا ودخل مرماه 16 ، وهو ما لا يمكن لبراجا تعويضه حيث يبلغ فارق أهدافه الإيجابي 27 هدفا.
وكتبت صحيفة "ريكورد" الرياضية "لا أحد يمكنه مقاومة بنفيكا"، مبرزة تألق فريق الأرجنتينيين أنخل دي ماريا وبابلو أيمار وخافيير سافيولا والبرازيليين لويزاو وراميريس وديفيد لويز وسيدني وأيرتون وويلدون وكارديك وإيدر لويس والباراجواني أوسكار كاردوزو والأوروجواي ماكسي بيريرا.
وكان الدور اللاتيني حاسما في تتويج بنفيكا بلقبه الأول منذ عام 2005 ، وكثيرا ما بدأ الفريق مبارياته هذا الموسم بتسعة أو عشرة لاعبين مولودين على الضفة الأخرى من الأطلنطي.
وأمام أولهانينسي كان هناك سبعة منهم أساسييون ، وجاءت الأهداف الخمسة بتوقيع ثلاثة منهم. حيث أحرز كاردوزو ثلاثة أهداف "هاتريك" ورفع رصيده الشخصي إلى 24 هدفا في صدارة ترتيب الهدافين ا ، متقدما على الكولومبي راداميل فالكاو مهاجم بورتو بفارق هدف.
وأمام أكثر من 62 ألف متفرج ملأوا جنبات ملعب "النور" بالعاصمة لشبونة ، تمكن دي ماريا وأيمار من إكمال الحفل بهدفين آخرين.
وعلى العكس مما قد يظنه البعض ، فإن لاعبي بنفيكا كانوا يتمنون فوز براجا كي لا يحتفلوا بلقبهم الثاني والثلاثين في بطولة الدوري البرتغالي أمام التلفاز في منازلهم.
وكان جورجي جيسوس مدرب الفريق قد قال بعد الفوز بالخمسة "نود أن نحرز اللقب داخل ملعب الكرة ، عبر اللعب".
وسيكون للاحتفال لو تحقق الأسبوع المقبل طعم خاص للغاية ، نظرا لأنه سيكون على ملعب الغريم الأزلى بورتو فريق الشمال.
بيد أن جيسوس يؤكد أن فريقه لن يعلن الاحتفال قبل المباراة ، بل "سنحترم المنافس".
بينماأكد أيمار أن أي من لاعبي الفريق لا يفكر بعد في الاحتفال.
وقال لاعب ريفر بليت الأرجنتيني السابق "ندرك أننا قريبون للغاية من اللقب ، لكننا لا زلنا بحاجة إلى نقطة".
وجاء تعليق كاردوزو وراميريس واحدا تقريبا "تتبقى نقطة".
لكن لا أحد منهم يخفي سعادته ، ولا جماهيرهم التي ظلت في أرض الملعب لوقت طويل عقب صافرة النهاية ، لكن صيحتها "أبطال ، أبطال" لم تكن كذلك تعني السخرية من أحد ، فقط الفخر بفريقها "المتوج تقريبا".
EPA
EPA