إعلان
إعلان
main-background

في التسعين

محمد البادع
01 أكتوبر 201802:02
ae7

تكتسب الأيام قيمتها بما نفعل فيها.. نحن من يلونها.. من يجعل لها معنى وأهمية، وبقدر ما نعمل بقدر ما يكون الحصاد، ومن هنا فإن الأيام التي تزيد قليلاً عن التسعين، والتي تفصلنا عن كأس آسيا التي نستضيفها على أرضنا في الإمارات اعتباراً من الخامس من يناير المقبل، لابد وأن تشهد عملاً جماعياً يصب أولاً لصالح البطولة وضرورة أن تعكس صورة الإمارات الناصعة وتضيف إلى نجاحاتها وعطائها الإنساني والرياضي اللامحدود، وتصب ثانياً في صالح «الأبيض» الذي يحمل فوق كتفيه أملاً وحلماً يصل إلى حد الطموح في الظفر بالكأس وهو طموح مشروع وواقعي.

من اليوم، وحتى موعد البطولة، لا يجب أن يكون هناك مجال للخلاف أو التناحر أو التقليل من قيمة وحجم الحدث والمنتخب.. من هنا وحتى موعد البطولة لا يجب أن يشغلنا شيء سوى الإمارات لأنها البطل في رواية تتعدد مشاهدها الإنسانية والاجتماعية والثقافية والرياضية، فالأمر يتجاوز كثيراً حدود استضافة بطولة.. إننا نترقب حدثاً ستكون فيه الإمارات وجهة آسيا والعالم، وإذا كانت الإمارات نجحت بامتياز في استضافة بطولة آسيا عام 1996 والتي وصل منتخبنا فيها إلى المباراة النهائية، فلا شك أننا مطالبون بإضافة المزيد في النسخة الجديدة، التي تمثل استثناء في تاريخ الحدث الآسيوي، سواء من حيث أعداد المنتخبات المشاركة والتي تصل لأول مرة إلى 24 منتخباً، وكذا الجوائز التي تصل إلى 15 مليون دولار لأصحاب المراكز الأولى، والأهم من هذا وذاك أنها في الإمارات.. نعم في الإمارات، التي اعتادت أن تصنع لكل حدث تاريخاً وأن تضيف إلى البطولات وتجعلها مناسبات لا تنسى.

تشرفت منذ أيام بقرار اللجنة المنظمة للبطولة، التي أسندت إليّ مهمة رئاسة اللجنة الإعلامية، وإذا كان هذا الموقع يفرض عليّ تناولاً حذراً لا يجنح بقدر الإمكان للعاطفة ويتجرد فيما بإمكاني عدم التجرد منه في الظروف العادية، إلا أن الأمر الحاكم سواء لي أو لغيري أن اسم الإمارات وعلمها ونشيدها كلها معان تطل في الأجواء.. الأهم أن الإمارات هي بطل الرواية الرئيسي.. لا مانع من أن نختلف ولا مانع من أن ننتقد، لكن حين نفعل ذلك، من المفترض أننا نفعله في حب الإمارات، بقدر ما أعطت وما تعطي، وهو عطاء يتضاءل أمامه شيء ويهون أي صعب.

كأس آسيا السابعة عشرة، هي حلمنا الذي يشبه أحلاماً كثيرة هنا على أرض الإمارات.. تحدٍ جديد في وطن يعشق التحديات ويشرع نوافذه دوماً صوب الأمنيات.. كأس آسيا بطولتنا ونجاحها مهمتنا جميعاً.. أما المنتخب والآمال المعقودة عليه، فدعوه يعمل.. هو والقائمون عليه يعلمون ماذا نريد، وحين تدور رحى البطولة ستحين ساعة الحقيقة.. المهم من اليوم أن ننتصر نحن فيما يخصنا من بطولات.. نحن شعب الإمارات.

كلمة أخيرة:

كلنا نعرف العنوان.. حين يتعلق الأمر بالأوطان


*نقلاً عن الاتحاد الإماراتية

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان