
اقتربت اللجنة الثلاثية المكلفة بإدارة الاتحاد المصري، برئاسة أحمد مجاهد، من إنجاز الاتفاق بشكل رسمي مع البرتغالي نيلو فينجادا، لتولي منصب المدير الفني للجبلاية.
ولا شك أن خطوة التعاقد مع مدرب أجنبي، لتولي منصب المدير الفني لاتحاد الكرة، تمثل حلقة جديدة في سلسلة القرارات المثيرة للجدل غير المدروسة من جانب أحمد مجاهد.
يأتي ذلك بعدما خاض فينجادا، آخر تجربة تدريبية حقيقية مع ماريتمو البرتغالي في 2016، ثم دخل بعدها في تجارب قصيرة بالدوري الهندي والماليزي مع أندية مغمورة.
ويزيد من عدم جدوى التعاقد مع فينجادا في الوقت الحالي، أن الأجهزة الفنية لمنتخبي 2003 و2006، جرى تعيينهم بالفعل، بجانب استمرار بطولات الناشئين والشباب وبطولات الجمهورية وغيرها.
اتحاد الكرة تعاقد مع فينجادا من أجل وضع خطط طويلة المدى للنهوض بمستوى كرة القدم المصرية، لكن اللجنة الثلاثية ينتهي عملها بنهاية يوليو/تموز، مما يجعل فينجادا غير قادر على وضع خططه، في ظل احتمالية عدم استمراره بعد رحيل اللجنة من الأساس.
ولعل ذلك يعكس سوء التخطيط وعدم دراسة القرار، هذا فضلًا عن قيمة راتبه التي تصل إلى ما يوازي مليون جنيه شهريًا، مما يمثل عبئًا إضافيًا على خزينة الاتحاد المحلي.
فينجادا سبق وخاض تجربة مصرية مع الزمالك في 2004، وقاد الفريق لحصد الدوري والبطولة العربية والسوبر المصري السعودي، وقاد المنتخب الأولمبي في تصفيات أولمبياد بكين 2008، لكنه فشل في قيادة الفراعنة للصعود، وقدم استقالته بعد ذلك.
قد يعجبك أيضاً



