

Reutersأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) اليوم الاثنين أن ماركو فيليجر، وهو الشخص الذي مثل الرابط الرئيسي بين المؤسسة والمحققين الأمريكيين المتخصصين في مكافحة الفساد، ترك منصبه.
وكان فيليجر، نائب الأمين العام ومسؤول إدارة الشؤون القانونية والنزاهة بالفيفا، أحد المسؤولين الكبار في إدارة سيب بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي وحافظ على منصبه تحت قيادة الرئيس الحالي جياني إنفانتينو.
وقال فيليجر في بيان نشره الفيفا: "امتلكت ميزة أن أكون جزءا من الفيفا عبر عدة أدوار. عقب إنجاز كأس عالم ناجحة في روسيا، فان الوقت قد حان بالنسبة لطي الصفحة وبدء فصل جديد والبحث عن تحديات جديدة".
وقالت فاطمة سامورا، الأمين العام للفيفا إن السويسري فيليجر كان "أحد أعمدة المؤسسة".
وبات فيليجر في واجهة الفيفا عقب مداهمات قام بها مكتب التحقيقات الاتحادي في زيوريخ عام 2015 وتم خلالها القبض على سبعة مسؤوليين بسبب اتهامات تتعلق بالفساد.
ومع مواجهة بلاتر الذي تم إيقافه لاحقا بواسة لجنة القيم في الفيفا عن ممارسة أي أنشطة لها علاقة بكرة القدم لتحقيق سويسري مستقل، بات فيليجر رئيسا لإدارة الشؤون القانونية وعمل عن قرب مع شركة كوين إيمانويل اركارت اند سوليفان الأمريكية للمحاماة.
وأجرت الشركة تحقيقا داخليا في الفيفا وساعدت فيما يخص العلاقة مع وزارة العدل الأمريكية.
ونفى بلاتر، الذي قاد الفيفا على مدار 17 عاما، دوما ارتكاب أي مخالفات.
وقالت سامورا ممتدحة فيليجر: "أتوجه إليه بتهنئة صادقة بسبب مسيرته العظيمة في الفيفا والتي تمكن خلالها من إظهار خبرته واحترافيته بشكل دائم إضافة لإخلاصه لهذه المؤسسة العظيمة".
وتابع: "كفاءته أكسبته الثقة والاحترام لدى كافة المعنيين سواء في الداخل أو الخارج. أتمنى لماركو الأفضل دوما في مساعيه المستقبلية".
ومنذ انتخاب إنفانتينو رئيسا للفيفا، رحل الكثير من المسؤولين الكبار عن المؤسسة مع سعي الرئيس السويسري للفيفا للدفع بعناصره.
ووجه مدعون أمريكيون الاتهام لأكثر من 40 كيانا وشخصية فيما له صلة بتحقيقات الفيفا.
وأدت التحقيقات إلى إقرار أكثر من 24 شخصا بالذنب إضافة لمحاكمة ثلاثة مسؤوليين كرويين سابقين أدانت المحكمة اثنين منهم.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



