إعلان
إعلان

فيغو: انه أحد أسوأ الأيام في تاريخ الفيفا

efe
27 مايو 201517:16
فيجوReuters

اعتبر نجم كرة القدم البرتغالي أن اعتقال سبعة من مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم، يجعل اليوم "أحد أسوأ الأيام في تاريخ الفيفا".

وقال فيغو، الذي انسحب من سباق الترشح لرئاسة المنظمة الكروية: "أؤكد ما قلته الأسبوع الماضي، ما سيحدث في زيورخ ليس انتخابات، الان هناك عدد أكبر بكثير من الأشخاص يتفقون معي، الموافقة على هذا الاستفتاء خطأ".

وأشار: "بالنسبة للأشخاص الذين يعشقون كرة القدم" مثله، فإن الاعتقالات التي جرت اليوم تجعل منه "أحد أسوأ الأيام في تاريخ الفيفا".

كان فيغو، قد استعرض في بيان أسباب تقدمه وانسحابه من السباق الانتخابي الذي كان يتنافس فيه مع السويسري جوزيف بلاتر، الذي يتولى رئاسة الاتحاد منذ 1998.

واعتبر فيغو، خلال البيان الذي صدر عنه في 21 من الشهر الحالي، أن "هذه العملية هي استفتاء على تسليم سلطة مطلقة لرجل واحد، وهو شيء أرفضه".

وقال: "لهذا السبب، وبعد التفكير بشكل فردي وتبادل الآراء مع اثنين من المرشحين الآخرين في العملية، أدركت أن ما سيحدث في 29 مايو/آيار بزيورخ ليس حدثا انتخابيا عاديا، ولأنه ليس كذلك، فلن أكون فيه".

وكانت الشرطة السويسرية قد اعتقلت في وقت سابق اليوم سبعة مسئولين كبار بالفيفا بناء على طلب من القضاء الأمريكي، الذي يوجه لهم عدة اتهامات من بينها تكوين شبكة مافيا وارتكاب غش جماعي وغسيل أموال، ومن المقرر ان يبقوا تحت حراسة السلطات السويسرية لحين ترحيلهم.

ويعقد الفيفا في زيورخ النسخة الـ65 من جمعيته العمومية، التي تمتد فعاليتها على مدار الجمعة، حين ستجري انتخابات رئاسته، ويتنافس خلالها بلاتر والأمير علي بن الحسين، بعد انسحاب رئيس الاتحاد الهولندي لكرة القدم مايكل فان براج وفيغو.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان