
وضع فيصل زايد، لاعب الجهراء، الأندية الكويتية بين شقي رحى، بعد انتقاله للنهضة العماني دون موافقة ناديه، لضمانه الحصول على بطاقة دولية مؤقتة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وظاهرة هروب اللاعبين إلى الدوري العماني، ليست وليدة اليوم، إذ انتقل إلى الأندية العمانية 15 لاعبا، آخرهم يوسف ناصر وطلال فاضل ثم فيصل زايد.
وباتت الأندية الكويتية أمام خيارين أحلاهما مر، فإما أن تقوم بتحرير عقود للاعبين لضمان عدم انتقالهم لأندية خارجية إلا بعد موافقتها، ومن ثم إرهاق خزائها بشكل سنوي عند تجديدها، أو الرضوخ للأمر الواقع.
وهناك توجه لعقد اجتماع تنسيقي بين الأندية وبعضها البعض، ثم بين الأندية والاتحاد الحالي للعمل على الإجهاز على هذه الظاهرة بشكل نهائي.
كان الاتحاد الكويتي السابق، برئاسة الشيخ طلال الفهد، قرر اعتبار اللاعبين الهاربين محترفين في حال عودتهم من أجل الحد من هذه الظاهرة، ليعود جميع اللاعبين لأنديتهم.
قد يعجبك أيضاً
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


