بدت تداعيات الخسارة غير المتوقعة للمنتخب المغربي بتنزانيا جلية على أداء اللاعبين الدوليين الممارسين بالدوري المغربي ، من خلال المردود الباهت والمتوسط في أحسن الحالات لعناصر ظهرت أساسية في مباراة دار السلام أو حتى تلك التي دخلت احتياطية ، بعد عودتها لاستئناف ظهورها رفقة أنديتها.
أول الذين ظهر علبهم التأثر كان الحارسان نادر لمياغري الذي تلقى هدفا رفقة الوداد في مباراة الدفاع الجديدي وظهر مهتزا من الناحية النفسية على عكس عادته.
كما ظهرت أثار الخسارة بشكل كبير على الحارس الثاني أنس الزنيتي الذي تسبب بفعل أخطاء واضحة في استقبال مرماه لهدفين في مباراة المغرب الفاسي أمام الفتح وهي الخسارة الثانية التي يتلقاها الفاسي هذا الموسم.
وتسبب المدافع زهير فضال في استقبال الفتح لهدف بالخطأ في مرمى ناديه أمام المغرب الفاسي ، في واحدة من المرات النادرة التي يفقد فيها اللاعب توازنه.
وعجز لاعب الجيش المغربي ، الشاكير والقديوي وبلخضر عن الخروج من دائرة الشد العصبي الذي لازمهم في مباراة تنزانيا فجاء أداؤهم متذبذبا أمام القنيطري ، وعجزوا للمرة الأولى منذ شهرين عن التسجيل وعن تحقيق الانتصار.
وتتخوف أندية الدوري من أن يكون سقوط الأسود بتنزانيا بكل ما رافقه من تحميل لاعبي الدوري المحلي مسؤولية هذه الإنتكاسة ، سببا في دخولهم دائرة الشك في وقت تحتاج هذه الأندية لخدماتهم في الجولات الحاسمة التي تسبق إسدال الستار على نهاية الموسم الحالي.