
Getty Imagesرغم أن رحلة "النشامى" في مونديال 2026 انتهت مبكرًا، إلا أن جماهير الأردن رفضت أن يكون الخروج صامتًا.
وصنع المشجعون الأردنيون في مدينة أرلينجتون بولاية تكساس، ملحمة جماهيرية خطفت الأنظار وأجبرت عمدة المدينة على الخروج لتحيتهم بنفسه، في مشهد يؤكد أن البصمة الحقيقية لا تُقاس بالنتائج فقط، بل بالأثر الذي تتركه في قلوب الشعوب.
"بيت الأردن" في دالاس تحول إلى سفارة شعبية نابضة بالحياة خلال أيام المونديال، ونجح في تحويل الإقصاء إلى رسالة ثقافية وحضارية وصلت لأعلى المستويات في المدينة الأمريكية.
شهدت مدينة أرلينجتون التابعة لدالاس الأمريكية حدثًا لافتًا داخل فعاليات "بيت الأردن"، حين ظهر عمدة المدينة جيم روس في لقاء مباشر مع الجماهير الأردنية بحضور وزير السياحة والآثار عماد حجازين.
اللقاء، الذي وثقه مقطع فيديو متداول على "فيس بوك"، عكس حجم التفاعل الجماهيري الكبير مع الفعاليات المقامة على هامش كأس العالم 2026.
وأبدى عمدة أرلينجتون إعجابه الشديد بالأجواء الحماسية التي صنعها المشجعون الأردنيون، مشيدًا بما وصفه بـ"الحضور الإيجابي والتنظيم المميز" داخل الفعالية.
ولم يكتف جيم روس بالإشادة، بل أعلن خلال حديثه عن تطلعه لزيارة الأردن في المستقبل القريب، بهدف التعرف عن قرب على المعالم السياحية والثقافية التي يتمتع بها البلد.
وجاءت تصريحات العمدة كإشارة واضحة إلى الاهتمام المتزايد بالتبادل الثقافي بين الجانبين، لتؤكد أن جماهير الأردن نجحت في تحقيق انتصار من نوع آخر خارج المستطيل الأخضر.
بعد أن غادر "النشامى" البطولة، بقي صدى الهتاف الأردني يتردد في شوارع أرلينجتون، ورسالة حضارية وصلت من دالاس إلى عمّان.
قد يعجبك أيضاً



