AFPتصدر جريج بيرهالتر، مدرب المنتخب الأمريكي، قائمة المواضيع الأكثر تداولاً على وسائل التواصل الاجتماعي؛ حيث طالبت الجماهير برحيله بعد خروج الفريق من بطولة كوبا أمريكا التي تنظمها الولايات المتحدة عقب خسارته أمام أوروجواي (0-1).
وتساءلت الجماهير الأمريكية عما إذا كان الهدف الذي سجله ماتياس أوليفيرا في الدقيقة (66)، تسللا أم لا رغم احتياج حكم الساحة لوقت طويل أثناء مراجعة تقنية حكام الفيديو المساعد "فار".
لكن أغلب غضب الجماهير كان موجها لبيرهالتر، الذي قاد المنتخب الأمريكي لإنهاء مجموعته في المركز الثالث خلف بنما التي تأهلت لربع النهائي للمرة الأولى في تاريخها.
كانت جماهير المنتخب الأمريكي تشعر بالغضب بسبب طريقة اللعب التي يعتمد عليها المدرب منذ عودته لتدريب الفريق في حزيران /يونيو العام الماضي.
في البداية كان تولى تدريب الفريق في 2018، لكن عقده انتهى في عام 2022، بينما كان الاتحاد الأمريكي لكرة القدم يحقق في مزاعم الاعتداء على زوجته في عام 1992.
والآن، ودع المنتخب الأمريكي البطولة المقامة على أرضه، حيث خسر أيضا أمام بنما.
وما أغضب الجماهير للغاية هو ظهور المدرب يشير للاعبيه بأن نتيجة المباراة الثانية في ذات المجموعة بين بوليفيا، وبنما هي التعادل (1-1)، وهي النتيجة التي كان من شانها أن تصعد بالمنتخب الأمريكي لدور الثمانية لو كان تعادل مع أوروجواي.
بعدها بوقت قصير، سجل منتخب أوروجواي هدفًا، وفاز منتخب بنما (3-1).
ومع إقامة منافسات كأس العالم بعد عامين في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، طالبت الجماهير الأمريكية على وسائل التواصل الاجتماعي بضرورة تغيير المدرب.
حتى النقاد واللاعبون السابقون قالوا إنها نهاية الطريق لبيرهالتر.
وقال أليكسي لالاس اللاعب السابق لشبكة "فوكس سببورت": "هذا غير جيد بما يكفي بالنسبة لجريج بيرهالتر. لا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بأن نتعرض للإهانة، ولا يمكننا أن نسمح لأنفسنا أن نصل لصيف 2026 بفريق لم يتقدم، ولم يتطور ولم يتحسن".



