شهد اليوم ملعب العواني في القيروان الذي احتضن مباراة الجولة العاشرة من الدوري التونسي بين شبيبة القيروان والنادي الأفريقي اجتياح أرضية الملعب من قبل بعض أحباء الشبيبة بعد أن أعلن الحكم هيثم القصعي عن ركلة جزاء لفائدة الأفريقي في الدقيقة 93، كما تم رمي الملعب بالقوارير والكراسي احتجاجا على ركلة الجزاء الذي اعتبرها الجميع خيالية وأنه كانت هدية من الحكم لفريق باب الجديد.
وتوقفت المباراة 7 دقائق بسبب الفوضى التي عمت الملعب عند الإعلان عن ركلة الجزاء. لكن بفضل رجال الأمن، عادت الأمور إلى نصابها وتم تنفيذ ركلة الجزاء بنجاح من قبل لاعب الأفريقي ياسين الميكاري.
وأكد مراقب المباراة عبد الرزاق الزديري من جانبه أنه لا وجود لركلة الجزاء، وكان على الحكم التشاور مع مساعده.
وأشار مدرب الأفريقي دانيال سانشاز إلى أنه لا يمكن أن يحكم على ركلة الجزاء لأن المكان الذي كان يتواجد فيه لا يسمح له بذلك. وقال سانشاز أنه سأل لاعبه سيف الجزيري فأكد له أنه تم إسقاطه.
فيما أكد رئيس الشبيبة القيروانية مراد بالأكحل من جهته أن ركلة الجزاء كانت خيالية وقال: "لاعبو الأفريقي أنفسهم كانوا مندهشين من إعلان الحكم عن ركلة الجزاء. تعرضنا لظلم صارخ وأحمد الله أنه لم تحصل كارثة في ملعب القيروان بعد الغضب الشديد الذي انتاب أحباء الشبيبة."
يذكر أن شبيبة القيروان قد تراجع بعد الهزيمة إلى المركز 11 بــ10 نقاط.