أكد منتخبنا الوطني‮ ‬لكرة القدم قدرته على التفوق خارج أرضه
أكد منتخبنا الوطني لكرة القدم قدرته على التفوق خارج أرضه بعد أن نجح يوم أمس في الفوز على المنتخب الإندونيسي بهدفين نظيفين في جاكرتا ليحقق بذلك الهدف الأهم من هذه المواجهة ويرفع رصيده إلى أربع نقاط بعد الجولة الثانية من تصفيات كأس العالم وليعزز حظوظه في نيل إحدى بطاقتي التأهل عن هذه المجموعة التي تضم أيضاً كل من قطر وإيران.
في مباراة الأمس نجح المدرب بيتر تايلور في التعامل مع المباراة بشكل إيجابي رغم غياب عنصرين من العناصر الأساسية التي شاركت في اللقاء الأول أمام قطر وهما قائد الفريق سلمان عيسى والظهير الأيمن صالح عبدالحميد ولكن البديلين سيد ضياء ومحمد الطيب نجحا في سد النقص وكان سيد ضياء أحد نجوم المنتخب أمس وصاحب هدف السبق في المرمى الإندونيسي.
حتى أسلوب الأداء تغير عما كان عليه أمام قطر فقد بدأ منتخبنا مهاجماً منذ البداية واضطر المنتخب الإندونيسي للتراجع إلى الدفاع وهو بذلك يؤكد قاعدة الهجوم أفضل وسيلة للدفاع فقد لاحت للمنتخب أكثر من ثلاث فرص للتسجيل المبكر وهذا ما أربك أوراق أصحاب الأرض وجعلهم يتلقون الهدف الثاني.
المؤسف في المشهد أن مراقب المباراة السعودي سلمان النمشان اضطر لإيقاف المباراة لأكثر من عشر دقائق بعد هدفنا الثاني مباشرة بسبب تصرفات الجماهير الإندونيسية الغاضبة على منتخبها واستخدامهم للألعاب النارية الممنوعة دولياً الأمر الذي أفسد الجو العام للمباراة!!
لقد كنا في أمس الحاجة لهذه النقاط الثلاث قبل خوض الجولتين القادمتين أمام المنتخب الإيراني في طهران والبحرين خلال شهر أكتوبر القادم وهذا ما نجح لاعبونا بجديتهم وعزيمتهم في تحقيقه ليعوضوا بذلك النقطتين الضائعتين أمام قطر في اللقاء الافتتاحي الذي أهدرنا فيه العديد من الفرص.
الآن وقد حققنا مبتغانا من المواجهة الإندونيسية أصبح أمامنا متسع من الوقت لرفع معدلات اللياقة البدنية التي يعاني منها عدد من لاعبينا بسبب تأخر الإعداد وكذلك لتحقيق المزيد من الانسجام بين صفوف الفريق قبل المواجهة القادمة مع إيران في الحادي عشر من أكتوبر القادم.
نشد على أيدي لاعبينا وجهازهم الفني مهنئين بهذا الفوز المعنوي أملين أن يكون دافعاً وحافزاً لمواصلة الانتصارات في هذه التصفيات التي مازالت في بداياتها مع تمنياتي بأن يعمل اتحاد الكرة على توفير أنسب الأجواء لإعداد المنتخب للجولات القادمة.
الوطن البحرينية