
حافظ العربي على صدارة الدوري الكويتي لكرة القدم، بعد فوزه على الجهراء بهدفين من دون رد، في المواجهة التي جمعتهما اليوم في استاد صباح السالم.
أحرز هدفي العربي البديل خلف محمد خلف في الدقيقة 86، والمحترف السوري فراس الخطيب في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع.
بهذه النتيجة ارتفع رصيد العربي إلى 28 نقطة، ضمن بها احتلال المركز الأول، حتى في حالة فوز القادسية على الكويت اليوم، حيث ترجح الأهداف كفة الزعيم، فيما تجمد رصيد الجهراء عند 21 نقطة وتقهقر إلى المركز السادس.
جاء الشوط الأول دون المستوى المأمول، لا سيما أن لاعبي الجهراء لعبوا بحذر مبالغ فيه بشكل لافت للنظر، في حين لم تكن لمهاجمي العربي خطورة تذكر على مرمى الحارس بندر سليمان.
وفي الشوط الثاني ارتفع المستوى بشكل ملحوظ، وهاجم العربي منذ الدقيقة الأولى بغية إحراز هدف التقدم، أما الجهراء فواصل دفاعه غير أنه اعتمد على الهجمات المرتدة التي مثلت خطورة على مرمى الحارس سلمان عبدالغفور.
وأهدر العربي عددا كبيرا من الفرص السانحة، تكفل بها فراس الخطيب الذي ظهر بعيداً عن مستواه بسبب الأنانية المفرطة التي سيطرة على اسلوب لعبه، وذلك بغية هز شباك المنافس.
ولم يستطع خط دفاع الجهراء مواصلة صموده، ففي الدقيقة 86 وصلت الكرة إلى الخطيب داخل منطقة الجزاء ليسيطر عليها ويسدد قوية يبعدها الحارس لتصل إلى خلف أحمد خلف يسددها أرضية زاحفة تسكن شباك الحارس، ويأتي احتساب حكم اللقاء مشعل العسوسي للهدف قراراً مشكوكا في صحته، حيث تدخل حسين الموسوي المتسلل في الهجمة.
وفي الدقيقة الأولى من الوقت المتحسب بدلاً من الضائع مرر حارس الأخضر سلمان عبدالغفور تمريرة طولية فشل نينيو في تشتيتها بشكل غريب، لتصل الكرة إلى حسين الموسوي الذي مرر بدوره إلى فراس الخطيب، لينفرد الأخير بالمرمى ويسكن الكرة في الشباك بسهولة، لينتهي اللقاء بفوز مستحق للعربي بهدفين نظيفين.
وفي مباراة ثانية، لم يجد كاظمة صعوبة تذكر في الفوز على اليرموك بثلاثة أهداف دون رد ضمن الجولة ذاتها.
أحرز أهداف كاظمة محترفه البرازيلي باتريك فابيانو في الدقيقتين 1 و28، وطارق الشمري في الدقيقة 66، علماً أن هدف فابيانو الأول هو الأسرع في تاريخ الدوري الكويتي بعد 7 ثوانٍ.
بهذه النتيجة ارتفع رصيد كاظمة إلى 22 في المركز الخامس، وتوقف رصيد اليرموك عند 4 نقاط في المركز قبل الأخير.
وسهل هدف فابيانو الأول الذي احرزه في الثانية السابعة من انطلاق الشوط الأول من مهمة فريقه كثيراً، خصوصاً أن لاعبي اليرموك المعروف عنهم إجادتهم للطرق الدفاعية فقد أصيبوا بحالة من الإحباط أبعدتهم عن مستواهم.
ثم أطلق فابيانو رصاصة الرحمة على المنافس بالهدف الثاني الذي أحرزه في الدقيقة 28.
وفي الشوط الثاني ادخر لاعبو كاظمة مجهودهم للمباراة المقبلة، لذلك لعبوا بأقل مجهود ممكن خصوصاً، وأن نتيجة المواجهة باتت محسومة لهم، ومع ذلك نجح البديل طارق الشمري في إحراز الهدف الثالث، لينتهي اللقاء بفوز كاظمة بثلاثة أهداف نظيفة..jpg?format=pjpg&quality=60&auto=webp&width=380)





