رغم أنه ليس الانتصار المدوي الأول لبرشلونة في الموسم الحالي
رغم أنه ليس الانتصار المدوي الأول لبرشلونة في الموسم الحالي كان الفوز الكبير 4/1 للفريق على أتليتك بلباو في نهائي كأس ملك أسبانيا حافزا للجميع على الحديث عن الثلاثية التاريخية التي تنتظر برشلونة في الموسم الحالي.
وأحرز برشلونة لقب الكأس الأسبانية بالتغلب على بلباو في مباراة نهائية مثيرة لكنه أصبح أيضا على بعد خطوة واحدة لإحراز لقبين آخرين هما الدوري الأسباني ودوري أبطال أوروبا خلال الأيام المقبلة.
وترك الفوز الكبير لبرشلونة على أتليتك بلباو أمس الأول الأربعاء انطباعا رائعا لدى وسائل الإعلام الأسبانية.
وتصدر هذا الفوز ونجاح برشلونة في تحويل تأخره بهدف إلى فوز بأربعة أهداف الصفحات الأولى في الصحف الأسبانية أمس الخميس حيث أشادت جميع هذه الصحف بفريق برشلونة الرائع بقيادة مديره الفني جوسيب جارديولا.
وأبرزت صحيفة "ماركا" الاسبانية الرياضية التي تصدر في العاصمة مدريد تعليقات خواكين كاباروس المدير الفني لفريق بلباو والذي قال "خسرنا أمام أفضل فريق في العالم".
كما ذكرت صحيفة "آس" الأسبانية الرياضية في عنوانها "ما من أحد يستطيع إيقافهم" وهو ما يعكس الشعور السائد في أسبانيا كلها حاليا بأن برشلونة فريق من نوع خاص جدا.
وقال لويس ميا لاعب خط وسط فريق برشلونة سابقا لدى تحليله للقاء على قناة "تي في إي" التلفزيونية الأسبانية "ربما يكون أفضل فريق في تاريخ برشلونة" موضحا أنه أفضل من "فريق الأحلام" الذي شكله أسطورة كرة القدم الهولندي يوهان كرويف عندما تولى تدريب برشلونة في التسعينيات من القرن الماضي والذي كان ميا أحد لاعبيه.
وحرصت صحيفة "لا فانجارديا" التي تصدر في إقليم قطالونيا معقل فريق برشلونة على تقديم تغطية متكاملة للاحتفالات التي سادت الإقليم عقب صفارة النهاية.
وترى معظم الصحف أن برشلونة يستطيع الآن الفوز "بالثلاثية" من خلال إحراز لقبي الدوري الأسباني ودوري أبطال أوروبا بعد فوزه بلقب كأس ملك أسبانيا.
ولم يسبق لأي فريق أسباني بما في ذلك فريق ريال مدريد (الأسطوري في فترة الخمسينيات من القرن الماضي) أن حقق هذه الثلاثية.
ويحتاج برشلونة بقيادة نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي نقطة واحدة فقط من مبارياته الثلاث الباقية في الدوري الأسباني ليتوج بطلا للمسابقة.
كما يلتقي الفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي في نهائي دوري الأبطال على الاستاد الاولمبي في العاصمة الإيطالية روما يوم 27 أيار/مايو الحالي.
وذكرت صحيفة "موندو ديبورتيفو" القطالونية في عنوانها "بداية (الثلاثية)" وانعكست هذه الأمنية في باقي الصحف الأسبانية ولم تقتصر على صحف إقليم قطالونيا فحسب.
وفي نفس الوقت ، ساد المشجعين شعور بالتعاطف الهائل مع فريق بلباو وخاصة بين المشجعين الذين سافروا خلف الفريق إلى بلنسية لحضور المباراة النهائية ووصل عددهم إلى نحو 25 ألف مشجع ولكنهم شاهدوا الهزيمة الثقيلة للفريق الذي وصل إلى النهائي للمرة الأولى منذ عام 1985 .
ولكن هؤلاء المشجعين نالوا إشادة بالغة بعدما صفقوا لفريق برشلونة في نهاية المباراة كما نالوا الإشادة على إبلاغهم الشرطة عن المشجع المشاغب الذي ألقى علبة من الصفيح على داني ألفيس ظهير أيمن فريق برشلونة.
وألقت الشرطة القبض على هذا المشجع. وكانت هذه هي الواقعة السيئة الوحيدة في هذه الليلة التي سادتها المتعة الكروية والسلوك الرياضي.
أما التعليق الوحيد الرديء الصادر من وسائل الإعلام فكان من صحيفتي "إيه بي سي" و"لا رازون" اللتين أغربتا عن شكواهما من الصفارات التي انطلقت من مشجعي الفريقين خلال عزف السلام الوطني قبل بداية المباراة.