


طرحت جماهير الكرة الكويتية والمحليين والنقاد الرياضيين سؤالا عقب انتهاء مواجهتي الكويت مع الفحيحيل، والعربي مع النصر أمس، ضمن الجولة الـ 22 من منافسات دوري فيفا مفاده: هل نتيجة المباراتين يؤثران على طرفي نهائي كأس الأمير (العربي والكويت)، الذي سيقام الثلاثاء المقبل على استاد جابر الدولي؟
من المؤكد أن لقاء الكويت مع الفحيحيل قد لعبت فيه الأخطاء التي وقع فيها الحكم خالد ندا ومن بينها عدم احتساب ركلة جزاء صحيحة للكويت دورا كبير في تحديد نتيجة اللقاء، وهو الأمر الذي أغضب بالفعل مسؤولي النادي، ودفعهم إلى الإدلاء بتصريحات نارية عقب انتهاء المباراة.
ومن المنطقي أن النتيجة سيكون لها تأثير سلبي على اللاعبين والجهاز الفني، خصوصا أن فرصة الكويت باتت ضعيفة للغاية، في الحفاظ على اللقب الذي حققه في الموسم الماضي، وهنا يأتي دور مجلس إدارة النادي في تهيئة اللاعبين نفسيا، والعمل على ضرورة تجهيزهم للقاء من قبل المدرب الكرواتي بوزيدار.
وبات يتعين على لاعبي الكويت الفصل بين التعادل غير المتوقع بالمرة مع الفحيحيل، وبين نهائي كأس الأمير، حتى لا يخسرون، وحتى لا نهضم حق الفحيحيل، فالفريق يقدم موسما استثنائيا تحت قيادة المدرب حاتم المؤدب.
والواقع يؤكد أن تعادل الكويت مع الفحيحيل قد يكون سلاحا ذا حديين، فإما أن يكون بمنزلة إنذار شديد اللهجة للاعبين، وبالتالي عليهم بذل مجهود مضاعف في اللقاء لتحقيق الفوز، أو يصدر الإحباط.
على الجانب الأخر، فإن فوز العربي على النصر بخمسة أهداف مقابل هدف، قد رفع الروح المعنوية للاعبين بدرجة غير مسبوقة في الموسم الجاري.
الفوز على النصر ليس هو المكسب الأبرز، ولكن مواصلة المهاجم فهد الرشيدي تألقه اللافت هو أبرز ما في المباراة، فيما عاد السوري فراس الخطيب للتهديف بعد صيام طويل ليحقق لقب الهداف التاريخي للنادي، بعد وصوله للهدف رقم 101، بالإضافة إلى الاطمئنان على الحالة الفنية والبدنية لعدد كبير من اللاعبين وأبرزهم حسين الموسوي.
وما ينطبق على الكويت ينطبق أيضاً على العربي، فقد يكون فوز أمس سلاحا ذا حدين من دون أدنى شك، فإما أن يصيب اللاعبين بالغرور وبالتالي المردود سيكون سلبيا، أو أنه يدفعهم إلى المزيد من التألق في النهائي.
قد يعجبك أيضاً



