EPAيدخل محمد فوزير، رهانًا جديدًا بعد انتقاله لنادي النصر السعودي، قادما من الفتح الرباطي، حيث يسعى لتأكيد الآمال المغلقة عليه من طرف جماهير وإدارة الفريق السعودي.
وكان فوزير قد تألق في البطولة العربية للأندية، التي أقيمت بمصر، بعد أن قدم موسما جيدا في الدوري المغربي.
ويبقى فوزير امتدادا للحضور المغربي المتألق في الدوري السعودي، حيث سبق أن توهجت مجموعة من الأسماء المغربية في السعودية، وتركت بصمات مميزة، ولا يزال الجمهور السعودي يتذكرهم، ويأمل فوزير أن يكون امتدادًا لهؤلاء اللاعبين.
ومن أبرز الأسماء المغربية التي تألقت في الدوري السعودي، أحمد البهجة الذي ترك بصمة في الملاعب السعودية، سواء مع الاتحاد أو النصر، وأحرز عدة ألقاب وجوائز شخصية، وكان يشكل بعبعا لمدافعي الدوري السعودي، سوء بمهاراته العالية أو أهدافه.
وتألق أيضا هشام أبو شروان في الدوري السعودي مع الاتحاد، وصنع أفراح هذا النادي، حيث كان يلقب بـ (بوشا)، إذ لا تزال جماهير هذا الفريق تتذكر تسديداته القوية وأهدافه الحاسمة، دون استثناء أخلاقه العالية.
وارتبط أيضا الهلال السعودي بمجموعة من اللاعبين المغاربة الذين حملوا ألوانه، على غرار الهداف صلاح الدين بصير، الذي لعب له في أوج عطائه، إلى جانب أيضا سعيد شيبا الذي لعب لهذا لفريق لموسمين من 1994 إلى 1997، وقدم مستويات جيدة، قبل أن ينتقل لكومبوستيلا الإسباني.
كما تألق رشيد الداودي لاعب منتخب المغرب سابقا، مع نادي الشباب السعودي، ومارس هوايته المفضلة بتسديداته الصاروخية، وفاز بلقب كأس ولي العهد وبطل الأندية العربية، علما بأن الدولي السابق، سعيد الركبي سبق أن لعب أيضا لنفس الفريق، وفاز معه بلقب الدوري السعودي والبطولة العربية.
واستمر تألق الدوليين المغاربة في فترة التسعينيات، حيث لعب إسماعيل التريكي وعبدالجليل هدة مع النصر، كما تألق يوسف مريانة مع الشباب، وأحرز معه كأس الكؤوس الآسيوية.
يشار إلى أن الفترة السابقة، عرفت حضور مجموعة من اللاعبين المغاربة القدامى، الذين تألقوا أيضا في الدوري السعودي.



