

EPAتحول فهد المولد، لاعب فريق اتحاد جدة، من نجم فريقه الأول، إلى مصدر قلق لعشاق العميد، بعد انقطاعه عن خوض التدريبات، في كل مرة يطالب فيها بمستحقات متأخرة له .
وفي السنوات الأخيرة، برز اسم فهد المولد، حتى أصبح نجم الفريق الأوحد، وكذلك المنتخب السعودي، رغم الكثرة العددية من لاعبي الأندية الأخرى مع الأخضر، لكن لاعب العميد يتمتع بثقل فني كبير مع منتخب بلاده.
وفي هذا التقرير، نستعرض كيف تحول فهد المولد من نجم الجماهير، إلى مصدر قلق لأنصار العميد.
رعب اتحادي
أصاب فهد المولد، الاتحاديين برعب حقيقي في صيف 2016، عندما انتهت الفترة الحرة من عقده مع ناديه العميد، وتردد عبر وسائل الإعلام حينها، ارتباط اسم اللاعب، بأهلي جدة.
وما زاد حالة الهلع بين الاتحاديين، عدم قدرة النادي على تلبية شروط اللاعب المالية للتجديد، إضافة إلى نجاح الأهلي حينها في التوقيع مع زميله عبد الفتاح عسيري.
تحركات شرفية
كانت إدارة إبراهيم البلوي، قد عرضت 2.4 مليون ريال سعودي للسنة الواحدة، مقابل تجديد عقد المولد لمدة 4 سنوات، مما دفع اللاعب لرفض العرض الاتحادي.
وبعد شد وجذب بين الطرفين، وصل العرض إلى 4 ملايين ريال في الموسم الواحد، لكن اللاعب كان مترددا، نظرا لوجود عرض آخر من أهلي جدة، حتى تدخل عضو شرف اتحادي آنذاك، ورفع العرض إلى 4.5 مليون ريال سنويا ليوافق المولد أخيرا.
ورحلت إدارة إبراهيم البلوي، وتم تكليف الراحل أحمد مسعود برئاسة النادي لمدة سنة، وكان تجديد المولد من مهامه الأساسية.
استمرار الأزمة
ظن الاتحاديون، أن أزمة فهد المولد انتهت بالتجديد معه، إلا أن عدم حصول اللاعب على بقية المستحقات، جعل الأزمة تستمر.
وأبدى المولد، حسن النية، ووقع على بياض، بأنه تسلم كامل مستحقاته.
تطورات الأزمة
طالب المولد بعدها، بمستحقاته في عهد إدارة الرئيس السابق حاتم باعشن، لكن ظروف النادي لم تسمح بذلك، وقاطع اللاعب التدريبات، حتى تولت إدارة أنمار الحائلي، وتسلم اللاعب، 300 ألف ريال سعودي من إجمالي مستحقاته.
تجدد الأزمة
اليوم تجددت أزمة فهد المولد، بعد انقطاع اللاعب، اليومين الماضيين عن تدريبات فريقه، بعد أن طالب ببقية مستحقاته، لكن الظروف المالية حالت دون حصوله عليها، ليعلن اللاعب مقاطعة التدريبات.
ولن يشارك فهد المولد في مباراة الاتفاق، الخميس المقبل، في الجولة الـ 12 من عمر الدوري السعودي، بعد قرار لجنة الانضباط أمس بإيقافه مباراة، لما بدر منه أمام النصر في الجولة الماضية.
قد يعجبك أيضاً





