عاد فريق فنجاء من جديد إلى اعتلاء منصات التتويج وتحقيق
عاد فريق فنجاء من جديد إلى اعتلاء منصات التتويج وتحقيق الإنجازات التي غاب عنها طويلا وذلك بحصوله على لقب دوري عمانتل بعدما ابتسمت له ركلات الحظ ورجحت كفته عقب التعادل الذي سيطر على مباراته الفاصلة مع الشباب والتي شهدت فاصلا من الإثارة والقوة بين الفريقين، وتجسدت في أن يعادل فنجاء النتيجة رغم أنه تأخر ثلاث مرات خلال مجريات المباراة الماراثونية التي كانت خير ختام لموسم شهدت خريطته الكثير من التغييرات التي نتوقع أن يكون لها الأثر الإيجابي الكبير الذي لابد أن ينعكس على مستوى الأندية في المستقبل القريب..
وكما هو معلوم ومسجل في تاريخ الكرة العمانية أنها ليست المرة الأولى التي يتوج فيها فريق فنجاء بلقب الدوري بل هي المرة التاسعة التي يحقق فيها الفريق هذا الإنجاز الكروي المهم في تاريخ النادي بعد 21 عاما من الغياب القسري عن منصة الإنجازات ظل فيها فنجاء بعيدا عن المشاركة في دوري عمانتل عقب هبوطه إلى دوري الدرجة الثانية إلا أن ذلك لم يثبط من عزيمة القائمين على أمر النادي الذين يستحقون هذه المرة التهنئة والتحية على جهدهم الكبير الذي بذلوه وعلى عطائهم الثري الذي قدموه للنادي من دعم مالي كبير أثمر عن هذا الإنجاز المميز رغم وجود أندية ظلت تحتكر المنافسة على الألقاب في الكرة العمانية على مستوى الدوري أو الكأس مثل فرسان الشرقية العروبة وصور وكذلك ظفار والنصر من الجنوبية إضافة أندية مسقط وعمان والسيب والشباب والسويق جميعها تمثل أرقاما صحيحة في المسابقات المحلية ونال بعضها فرصة المشاركة في البطولات الخليجية والآسيوية.
والآن يعود فنجاء لينضم لهذه الكوكبة وهو يمثل إضافة حقيقية للكرة العمانية بعدما نجح من قبل في تحقيق التمثيل المشرف للكرة العمانية بحصوله على لقب بطولة الخليج للأندية التي أقيمت في البحرين العام 1989 كأول نادٍ عماني يفوز باللقب الخليجي ثم الفوز بلقب كأس الناشئين للأندية الخليجية مرتين على التوالي 1990 و1991 كما حصل فنجاء على المركز الرابع في بطولة الأندية العربية التي أقيمت بالشارقة، فهو ليس بغريب على اعتلاء منصات التتويج بل نستطيع التأكيد بأن تتويج فنجاء باللقب الآن هو لمصلحة المنافسة وقوتها إذا ما حافظ الفريق على مستواه الفني الذي قدمه في هذا الموسم الأمر الذي يمكن أن يحفز ويشجع بقية الأندية على تطوير نفسها من أجل اللحاق بركب البطولات والإنجازات في الموسم المقبل.
**نقلا عن جريدة الشبيبة العمانية