توج فنجاء بطلا لكأس السلطان قابوس سلطان عُمان على حساب
توج فنجاء بطلا لكأس السلطان قابوس سلطان عُمان على حساب النهضة بهدفين نظيفين في كلاسيكو ساخن شهد على أحداثه مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.
وأحرز هدفي فنجاء عبد العزيز المقبالي في الدقيقتين 44 ، 74.
بدأ حمد العزاني مدرب النهضة المباراة معتمدا على طريقة لعب 3/5/2 ساعيا لفرض سيطرته على منطقة وسط الملعب ، غير أن ذلك خلف ثغرات دفاعية واضحة في العمق الدفاعي النهضاوي حيث اخترقت دفاعاته مرتين بإنفرداين صريحين من وسط الملعب عن طريق سيسه والمقبالي.
في المقابل اعتمد الايطالي ارينا جولي على طريقة لعب 4/3/2/1 مع تحولها في الحالة الهجومية ل 4/3/3 لإحداث الكثافة العددية في الثلث الاخير من الملعب ، ونجح فنجاء في فرض سيطرته وشخصيته على الشوط لتطبيقه للمهام والواجبات الدفاعية والهجومية بشكل منظم ، وغابت خطورة جمعة سعيد وأفلاي بعدما فرضت عليهما رقابة لصيقه من المسلمي والقصابي وعبر الضغط القوي في وسط الملعب عن طريق أحمد كانو وأحمد حديد .
آلت الافضلية خلال الشوط الاول لفنجاء فكان الأكثر تنظيما والافضل انتشارا وإعتمد لاعبوه على تطبيق تكتيك الضغط على المنافس في كل مكان في الملعب مستفيدين من قدرات حديد وكانو في استخلاص الكرة واحباط المحاولات الهجومية الخجولة للعنيد من مهدها وقبل وصولها للمناطق المؤثرة .
الانتشار وتضيق المساحات كان كلمة السر في تفوق خط وسط فنجاء بقيادة حديد وكانو ، حيث نجح اللاعبين في فرض شخيصتهما على عيد الفارسي وانور الهنائي وعلي الجابري .
أدرك إرينا جولي اعتماد العزاني على الاطراف فعمل على إيقاف خطورة امتياز عبد المعطي عن طريق عبد العزيز القبالي ، وتمكن سعد سهيل ورائد ابراهيم في الحد من خطورة البحريني جمال راشد لينتهي الشوط الاول بتقدم مستحق للأصفر دون أن يسجل النهضة حضورا هجوميا مقبولا .
اشتعلت المباراة مع بداية الشوط الثاني وتسلم النهضة زمام الامور بحثا عن هدف التعادل ومال فنجاء للحالة الدفاعية والرد عن طريق الهجمات المرتدة مستفيدا من سرعة رائد ابراهيم وسيسه والمقبالي .
لم تصل محاولات النهضة لحد التهديد الحقيقي نظرا للتمركز الدفاعي الجيد لخط دفاع فنجاء وتلاحمه مع خط وسطه ، واستمر فنجاء في الاعتماد على المرتدات الخطيرة ، لتشهد الدقيقة 74 رأسية المقبالي تشق طريقها لشباك رياض سبيت معلنا الهدف الثاني لتتصعب الامور على النهضة .
ولم تجدي المحاولات النهضاوية لادراك التعادل لينهي اللقاء بفوز فنجاء ليتوج بطلا للكأس الغالية للمرة التاسعة في تاريخه وبعد غياب استمر ل 23 عاما .