

EPAبدأت فرق الدوري الألماني التحضير للموسم الجديد منذ عدة أيام، إذ ستنطلق منافسات البوندسليجا يوم 18 أيلول/سبتمبر المقبل، بمواجهة تجمع بين حامل اللقب، بايرن ميونخ، ونظيره شالكه على ملعب أليانز أرينا.
وأسدل الستار على الموسم الماضي (2019-2020) في حزيران/يونيو الماضي، بتتويج بايرن باللقب الثامن على التوالي والـ30 في تاريخه.
ويُسلط "كووورة" خلال التقرير التالي، الضوء على أبرز الرابحين والخاسرين في الموسم المنقضي:
الرابحون:
هانز فليك
يأتي المدرب الألماني على رأس الرابحين من الموسم المنقضي، وذلك رغم توليه مهمة تدريب بايرن في تشرين الثانى/نوفمبر الماضي، خلفًا للكرواتي نيكو كوفاتش.
واستطاع فليك أن يقود البايرن لحصد ثلاثية الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا في فترة قصيرة، لتضع إدارة النادي الثقة فيه بعقد جديد حتى عام 2023، بعدما تولى المهمة كمدرب مؤقت في البداية.
إيرلينج هالاند
لم يبدأ المهاجم النرويجي الموسم الماضي بقميص بوروسيا دورتموند، لكنه انضم إلى صفوفه في كانون الثانى/يناير الماضي، قادمًا من ريد بول سالزبورج النمساوي.
وسرعان ما نجح المهاجم الشاب في التوهج داخل ملاعب البوندسليجا، لينهي موسمه الأول بتسجيل 16 هدفًا وصناعة 3 آخرين في 18 مباراة بكافة البطولات، ليحجز مكانه في التشكيلة الأساسية بجدارة.
روبرت ليفاندوفسكي
قدم المهاجم البولندي أفضل مستوياته على الإطلاق منذ بداية مسيرته الاحترافية، محققًا أعلى سجل تهديفي له في كافة البطولات.
وأحرز الدولي البولندي 55 هدفًا في 47 مباراة، ليصبح الهداف الأول في أوروبا على مدار الموسم الماضي، بينما صنع 10 آخرين لباقي زملائه في بايرن ميونخ، مما جعله الأوفر حظًا لنيل جائزتي أفضل لاعب في العالم وأوروبا هذا العام.
بوروسيا مونشنجلادباخ
وبعيدًا عن كون بايرن ميونخ الأكثر ربحًا من الموسم بعد فوزه بكافة الألقاب التي نافس عليها، إلا أن مونشنجلادباخ يأتي بين الفرق الأكثر استفادة منه.
ونجح جلادباخ في إنهاء الموسم رابعًا في جدول ترتيب البوندسليجا، ليضمن تواجده في مرحلة المجموعات بدوري أبطال أوروبا، لأول مرة منذ 4 سنوات وللمرة الثالثة في تاريخه.
الخاسرون:
الجماهير
حُرمت الجماهير الألمانية كحال باقي مشجعي أوروبا من التواجد في مدرجات الملاعب منذ آذار/مارس الماضي، بعد تصاعد حدة الإصابات بفيروس كورونا.
واستُكملت البوندسليجا في أيار/مايو الماضي بإقامة المباريات خلف أبواب مغلقة حتى نهاية المسابقة، التي افتقدت أهم عوامل نجاحها، ألا وهي الجماهير التي تملأ الملاعب باستمرار.
لوسيان فافر
فشل المدرب السويسري في قيادة بوروسيا دورتموند للفوز بلقب البوندسليجا، الغائب عن الفريق منذ 8 سنوات، وذلك للموسم الثاني على التوالي.
جاء ذلك رغم إبرام النادي مجموعة من الصفقات المميزة في صيف 2019، بالإضافة لتعثر الفريق البافاري في العديد من المباريات طوال الدور الأول من الموسم المنقضي.
ومع فشل فافر محليًا وقاريًا، باتت لديه فرصة أخيرة هذا الموسم، بعدما وضع نفسه تحت الاختبار من جديد، إذ سيتحتم عليه حصد لقب مهم وإلا سيستغني عنه النادي بنهاية الموسم المقبل.
شالكه
كان شالكه أحد الخاسرين بعد نتائجه في الموسم المنصرم، الذي شهد بدايته القوية في الجولات الأولى، مما منحه فرصة التواجد باستمرار بين الـ4 الكبار.
وسرعان ما انهار الأزرق الملكي مع انتصاف الموسم، ليتراجع الفريق حتى المركز الـ12، مما حرمه من فرصة التأهل لأي بطولة أوروبية.
نيكو كوفاتش
حقق المدرب الكرواتي النجاح في موسمه الأول (2018-2019) داخل النادي البافاري بفوزه بألقاب السوبر، البوندسليجا وكأس ألمانيا.
لكن الموسم الماضي لم يكن كسابقه بالنسبة لكوفاتش، ليتعرض للإقالة من منصبه في تشرين الثانى/نوفمبر الماضي، بعد تعرضه لخسارة مدوية على يد آينتراخت فرانكفورت (1-5).
هذه الإقالة قللت من أسهم كوفاتش، رغم موسمه الأول الناجح، ليظل بلا وظيفة حتى تلقيه عرضًا من موناكو الفرنسي، الذي تولى تدريبه هذا الصيف.
قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


