إعلان
إعلان

فلامنجو يعود لاستقبال منافسيه على ماراكانا بعد عقدين

reuters
18 أكتوبر 201602:06
fernandinho

سيستضيف فلامنجو، غريمه كورنثيانز، في عقر داره إستاد ماراكانا بدوري الدرجة الأولى البرازيلي، الأحد المقبل، بعد عقدين أغلق خلالهما الملعب بصورة متكررة، وهو ما يعيد البهجة على قلوب الجماهير.

وقال فرناندو لامينجو، أحد مشجعي فلامنجو، الذي لم يتمكن من مشاهدة فريقه من داخل الملعب طوال العام الجاري: "يتوقف الغضب؛ لأننا نعرف أننا سنعود الأسبوع المقبل، لكن كان العام صعبًا. في ريو دي جانيرو الجماهير ليست سعيدة".

ولم يكن الإستاد متاحًا لاستضافة مباريات الفريق خلال أغلب الفترات في العقدين الماضيين إذ شهد أعمال إنشاءات استعدادًا لاستضافة كأس العالم للأندية في عام 2000، ثم دورة الألعاب الأمريكية، وأخيرًا أولمبياد ريو دي جانيرو، التي أقيمت في وقت سابق من العام الجاري.

كما تم إغلاقه لنحو ثلاث سنوات لإعادة بنائه استعدادًا لكأس العالم 2014 قبل أن يغلق أبوابه مجددًا بعدما تسبب حفل ختام أولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة في أضرار كبيرة في أرضية الملعب.

ولعب أكثر أندية البرازيل شعبية، كل المباريات المقررة على ملعبه هذا الموسم خارج ريو دي جانيرو، وأقيمت بعض اللقاءات على بعد 2500 كيلومتر في ناتال.

وخاض فلامنجو، 15 مباراة مقررة في ملعبه بالدوري، ولم تقم أي منها في ماراكانا، أو في الإستاد الأولمبي الذي يمتلكه منافسه بوتافوجو.

وبخلاف أربع مباريات خاضها فلامنجو في ناتال، أقيمت مباراة واحدة في ساو باولو، وثلاث في العاصمة برازيليا، التي تبتعد عن مقره مسافة تقطعها الطائرة في ساعة ونصف الساعة، وأربع في المدينة الصغيرة كارياسيكا وثلاث في فولتا ريدوندا على بعد 130 كيلومترًا.

واضطر لامينجو، كغيره من مشجعي فلامنجو، متابعة مباريات الفريق عبر التليفزيون رغم أنه يمتلك تذكرة موسمية، لكنه يأمل في حضور مواجهة كورنثيانز.

وقال لامينجو: "إنه أمر مخز.. ينبغي أن نلعب مبارياتنا الكبرى في ملعبنا وهو ماراكانا".

guerrero

وقال "الوضع أصبح أكثر سخافة عندما خاض بالميراس مباراة على ملعبه رغم أنها كانت مقررة خارجه؛ لأن المنافس باع له ذلك الحق. فقدت رابطة الدوري كل مصداقيتها".

ويشير المشجع إلى قبول فريق أمريكا المتعثر عرضًا لنقل مباراة كانت مقررة على ملعبه إلى مدينة يحظى فيها بالميراس بدعم كبير، ما دفع رابطة الدوري لمنع الفرق من خوض المباريات المقررة على ملعبها خارج ولايتها.

وسيؤثر القرار سلبًا على بعض الإستادات التي شيدت لاستضافة كأس العالم 2014، وأصبحت أربعة منها على الأقل في برازيليا، وكويابا، وماناوس، وناتال بلا نفع، كما توقع الكل باستثناء المسئولين، ويتلقى فلامنجو أموالاً لخوض المباريات المقررة على ملعبه هناك.

ولا تدر الكثير من استادات كأس العالم أموالا. وذكرت وزارة السياحة المحلية بولاية برازيليا أن إستاد ماني جارينشا يتسبب في خسائر شهرية تبلغ 500 ألف ريال (حوالي 155 ألف دولار).

ورفض المسؤولون المعنيون بإدارة إستادات أخرى مثل تلك الموجودة في ناتال، وبيلو هوريزونتي، وكويابا الرد على سؤال بشأن حجم الخسائر الشهرية التي تتكبدها.

وقال أمير سوموجي، وهو مستشار في أعمال كرة القدم وكاتب عمود في صحيفة لانسي الرياضية: "كل هذه الإستادات حتى تلك التي تتمتع بإمكانيات كبيرة تديرها شركات خاصة ليس لها خبرة في المجال. ريو مثال على الوضع المخزي".

ويأمل فلامنجو في التحايل على الوضع ببناء إستاد للمباريات الصغيرة وإدارة ماراكانا.

وقال إدواردو بانديرا دي ميلو رئيس فلامنجو: "هناك خطتان. الخطة طويلة الأمد هي تولي إدارة الإستاد ولهذا نحتاج إلى عطاء من حكومة الولاية. والخطة الأخرى على المدى القصير تتمثل في إدارة الاستاد أيام المباريات".

وعجلت فضيحة فساد عصفت بالبرازيل بالتغييرات الإدارية. وتمت مصادرة أصول شركات مثل اوديبريشت - التي شيدت استاد ماراكانا وتمتلك حصة منه - بعد اتهامها بالتورط في قضايا فساد. ويأمل فلامنجو في استغلال الوضع وامتلاك جزء من الاستاد الذي طالما اعتبره ملعبه.

وقال بانديرا دي ميلو "الوضع في ريو فيما يتعلق بالاستادات ليس جيدا في الوقت الحالي".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان