
من المؤكد أننا جميعا في مصر نترقب وننتظر ونتمني فوز منتخبنا ببطولة مجموعة التصفيات والوصول لكأس العالم للمرة الثالثة.. لأن اسم مصر أكبر بكثير من أن تسبقنا العديد من الدول الأصغر والأحدث منا في عدد مرات الوصول إلي المونديال.
وثقتنا في المنتخب كبيرة لتحقيق أمل المصريين. ولنعتبر أن المشوار سيبدأ من الغد. وأننا سنبدأ الجهاد الكروي بداية من اليوم.. بلقاء أوغندا.. والذي يعتبر نقطة بداية صعبة.. ونقطة انطلاق جديدة.. وعنق زجاجة لابد أن نعبره!
وبعملية حسابية بسيطة.. نجد منخبنا وقد استعاد الحياة من جديد بفضل التعادل الذي حققه منتخب غانا ليتوقف زحف الفريق ويخرج من حسابات القمة مبكرا تاركا حرب الصدارة بين منتخبي مصر وأوغندا.. وفرصة منتخبنا عادت من جديد وشاءت الظروف أن تهبنا قبلة الحياة من جديد في المجموعة رغم الهزيمة من أوغندا في لقاء الذهاب.. لأن لقاء الغد سيكون بين الغريمين علي صدارة المجموعة.. فلو فازت أوغندا باكراً لا قدر الله.. لانفردت بالقمة واقتربت من الصعود بنسبة كبيرة خاصة أنها ستلعب علي ملعبها في الجولة الخامسة مع غانا التي تكاد تكون بلا أمل وحتي لو تعادلت أوغندا مع منتخبنا ستبقي في الصدارة أيضا مما سيصعب علينا المشوار.
من هنا ليس أمام منتخبنا سوي الفوز غدا إذا أراد أن يصل إلي كأس العالم. لأن النقاط الثلاث سترفع ترتيبنا إلي المركز الأول وبفارق نقطتين عن أوغندا المنافس الأول لنا.
والمثل يقول إن التكرار يعلم الشطار.. أقصد أن الخسارة السابقة من أوغندا يجب أن تكون درسا قاسيا للجهاز الفني واللاعبين.. فإذا خسرنا أو تعادلنا فالعيب فينا. وإذا فزنا إن شاء الله سيكون الفريق وجهازه الفني قد تعلموا الدرس وخرجوا من عنق الزجاجة الضيق الذي وضعونا فيه الأسبوع الماضي.
كل المطلوب من كوبر ألا تصيبه الثقة الزائدة التي سيطرت عليه خلال الفترة الأخيرة وبالتحديد منذ كأس الأمم بالغرور ويظن أنه قادر وتعود علي الفوز وقهر أي فريق أفريقي.
* فكر يا كوبر جيدا في التشكيل أولا وتغيير نقاط الضعف سواء في الاختيار أو تمركز اللاعبين وسد الثغرات الدفاعية والوسط حتي لا تتكرر أخطاء المباراة السابقة!!
* فكر يا كوبر في كيفية استغلال مهارات محمد صلاح وتقدمه للأمام أكثر منه في اللقاء السابق مع الاعتماد علي رأس حربة صريح يقترب من المرمي ويزيد الخطورة علي حارس أوغندا الرائع!!
* فكر يا كوبر في تغيير بعض اللاعبين في الوسط والهجوم والأجنحة.. فكل مباراة لها رجالها. وأسلوب لعب مختلف يتوقف علي الهدف الذي نسعي إليه من اللقاء!!
* فكر يا كوبر جيدا أننا عندما نلاقي فريق أوغندا باكراً.. فهدفك سيختلف عنه في اللقاء السابق الذي مال فيه الفريق للدفاع وفشل في الحفاظ علي شباكه أو حتي استغلال سرعة صلاح أو فتح اللعب علي الجناحين أو حتي اللعب بشكل جماعي متوازن!!
* فكر يا كوبر أن في تغيير بعض اللاعبين وتعديل بعض المراكز خاصة في الوسط وسد ثغرات الدفاع التي ضيعتنا في اللقاء السابق!!
* وثق أن الفوز.. والفوز فقط هو الذي ستقبله الجماهير وسوي ذلك.. فأنت المسئول.. وأظنك تعرف ما يمكن أن يحدث.. لو لا قدر الله!!
نقلا عن صحيفة الجمهورية


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
